أخبار سورياالأخبارمميز

ريف اللاذقية .. الجيش السوري يرصد تحركات الصينيين في محيط كباني ( فيديو )



تابعنا عبر

يعمل الجيش السوري على رصد واستطلاع تحركات المسلحين الصينين في ريف اللاذقية الشمالي رغم الظروف الجوية القاسية  .

سوريا – ريف اللاذقية

وبدأت وحدات الاستطلاع في الجيش السوري بتكثيف عملياتها على طول خطوط التماس بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، والتي تمتد من الحدود التركية شمالا، وحتى الحدود الشمالية الغربية لمنطقة “سهل الغاب”، مرورا بالمناطق المطلة على “تلال كباني” الاستراتيجية المتاخمة لمدينة جسر الشغور، المعقل الأبرز للمسلحين الصينيين “الأويغور” بريف إدلب الجنوبي الغربي.

وفي هذه المنطقة الحيوية يمتد الطريق الدولي (M4) الذي يربط حلب العاصمة الاقتصادية السورية بموانئ اللاذقية وطرطوس على البحر المتوسط.

ويتفرع أوتستراد (M4) عن الطريق المحوري (M5) متخذا اتجاهه شرقا عبر عقدة طرقية تقع إلى الشمال من مدينة “سراقب” المحررة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، مخترقا الأطراف الشمالية لمنطقة سهل الغاب، مرورا بمدينة جسر الشغور لينعطف إلى الحنوب الغربي قاطعا عددا من البلدات والغابات والتضاريس الجبلية القاسية، وصولا إلى اللاذقية.

وقال مصدر عسكري بحسب “سبوتنيك”: إن الجيش السوري كثف من عمليات الاستطلاع لكافة تضاريس جبهات ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، التي تعاني في مثل هذه الأيام من العام ظروفا جوية قاسية للغاية ومعوقات ثلجية تمنع حركة العربات، ليتم الاعتماد على العنصر البشري في كافة المهام بما فيها الإمداد لبعض المواقع المتقدمة والقريبة من تواجد المسلحين.

وأكد المصدر أن التكثيف العملياتي المستجد يشمل الرصد والاستطلاع على التلال الجبلية الحاكمة لمواقع المسلحين، مضيفا أن المدفعية الثقيلة تنفذ عدة استهافات دقيقة متقطعة نحو مواقع التنظيمات المسلحة عند سلسلة جبال “كباني” وقرب التلال المطلة على مدينة جسر الشغور، والتي تقوم عبرها المجموعات الآسيوية من “التركستانيين” و”الآذريين” وحلفاء آخرين لهم باستهداف قرى المدنيين بصواريخ الغراد التي يتم إطلاقها تُطلق عبر قواعد ثابتة.

وأوضح المصدر أن النشاط المتزايد للتنظيمات الأجنبية المسلحة يأتي على خلفية تخوفها من عملية برية مباغتة تجعلها محاصرة نتيجة اقتراب الجيش السوري من مدينة “أريحا” على جبهات ريف إدلب الشرقي، والتي تضعه على الطريق الدولي (حلب اللاذقية) من جبهة إدلب.

وخلال الأيام القليلة الماضية، تعرضت قاعدة “حميميم” الروسية لموجات متتالية من “الدرونات” التي يتم تدمير معظمها قبل وصولها إلى أجواء القاعدة بمسافة طويلة، فيما تستمر المجموعات “الصينية” وحلفائها “الأذرية” و”التركمانية”، باستهداف المحافظة بالقذائف الصاروخية التي سقط بعضا منها في منطقة القراداحة يوم الاثنين الماضي، وكان مصدرها تلال “كباني” الاستراتجية شرقاً.

ومع تصاعد التوتر غير المسبوق الذي يكتنف ريفي حلب وإدلب والمعارك العنيفة التي يخوضها الجيش السوري بدعم الحليف الروسي ضد مسلحي “تنظيم القاعدة” بهدف تحرير الطريقين الدوليين (M5) و(M4)، تسود حالة من الهدوء الحذر على خطوط التماس غرب الشريط الساحلي السوري التركي، رغم بعض الخروقات.

ويتخذ المسلحون الصينيون من ريفي إدلب الغربي واللاذقية الشمالي الشرقي مقرا لمستوطناتهم مع عائلاتهم التي هاجرت معهم بزعم (الجهاد في سوريا)، وقد اختاروا تلك المنطقة بسبب وجود العديد من القرى والبلدات التي تدين بعض عائلاتها بالولاء للدولة العثمانية على خلفية جذورهم التركمانية، كما التركستان.

ويشكّل التركستان الصينيون أبرز مسلحي المجموعات المسلحة شمال سوريا، وقد لعبوا إلى جانب المسلحين الشيشان والأوزبك، دورا كبيرا في تنفيذ العمليات الإرهابية في شمال وشمال غرب البلاد.

وعرف الحزب التركستاني في بلاد الشام بقربه العقائدي من “جبهة النصرة” الإرهابية، ويقدر عدد عناصرها في سوريا بآلاف المقاتلين الذين تنحدر أصولهم من الأقلية القومية التركية في “شينغ يانغ” الصينية، وتُعتبر تركيا الداعم السياسي الأبرز لهم، إن لم يكن الوحيد.

المصدر : سبوتنك

اشترك في قناة موقع ترندينغ على التلغرام

زر الذهاب إلى الأعلى