صحةمجتمع

أعراض فيروس كورونا وفترة الحضانة ومتى يتم تدخل الطبيب

انتشر فيروس كورونا بشكل واسع في الدول الأوروبية والعربية بعد ظهوره لأول مرة في مدينة ووهان في الصين ، حيث يحاول العالم التصدي له وايجاد علاج .

1- أعراض كورونا الأولية

يصاب ثمانية من بين كل عشرة أشخاص بأعراض طفيفة لفيروس كوفيد-19، والأعراض الأساسية هي ارتفاع درجة الحرارة والسعال.

أوجاع الجسد، التهاب الحلق والصداع أعراض محتملة، ولكنها ليست أكيدة.

ارتفاع درجة الحرارة والشعور بالتوعك العام ناتجان عن استجابة الجهاز المناعي للعدوى بالفيروس، حيث يدرك الجسم أن الفيروس عدو يغزوه، ويرسل إشارات للجسم أن هناك ما يتسبب له في الضرر، وذلك عن طريق إطلاق مواد كيماوية تعرف باسم “سايتوكينس”.

وتدعو هذه المواد الكيماوية الجهاز المناعي لاستجماع طاقته لمقاومة الفيروس، ولكنها أيضاً تتسبب في أوجاع الجسد والآلام وارتفاع درجة الحرارة.

ويكون السعال الناجم عن الفيروس جافاً في بادئ الأمر، وكون ذلك ناجماً عن تهيج الخلايا إثر إصابتها بالفيروس.

قد يبدأ البعض لاحقاً في السعال المصحوب بالبلغم، وهو مخاط سميك يحتوي على خلايا الرئة التي قتلها الفيروس.

2- فترة الحضانة

هذه الفترة التي يوطد الفيروس فيها وجوده في الجسم، تعمل الفيروسات بدخول الخلايا التي يتكون منها الجسم ثم الاستيلاء عليها.

ويمكن لفيروس كورونا، غزو الجسم عندما تستنشقه إلى داخل جهازك التنفسي (عندما يسعل شخص بالقرب منك) أو عند ملامستك لسطح ملوث ثم تلمس وجهك إثر ذلك.

يصيب الفيروس أولاً الخلايا المبطنة للحلق، والقصبة الهوائية والرئة، ثم يحولها لـ “مصانع لفيروس كورونا” تنتج كميات ضخمة من الفيروسات الأخرى التي تصيب المزيد من الخلايا.

وتتمثل أعراض كورونا الأولية، وفي المراحل الأولى من المرض لن يمرض الشخص وقد لا يصاب البعض بأي أعراض على الإطلاق.

وتختلف فترة الحضانة، وهي الفترة بين العدوى بالفيروس وظهور الأعراض، بصورة كبيرة من شخص إلى آخر، ولكنها في المتوسط خمسة أيام.

3- تطور خطير للمرض

وقد يتسبب ذلك في الإصابة بتسمم الدم وينخفض ضغط الدم لمعدلات خطرة وتتوقف الأعضاء عن العمل بكفاءة أو تفشل بصورة تامة.

متلازمة الضائقة التنفسية الحادة التي يتسبب فيها التهاب القصبة الهوائية تؤدي إلى عدم تمكن الجسم من الحصول على الأكسجين الكافي حتى يتمكن من البقاء على قيد الحياة. وفي هذه المرحلة قد تتوقف الكلى عن تنظيف الدم وقد تؤدي إلى أضرار ببطانة الأمعاء.

وإذا لم يتمكن الجهاز المناعي من السيطرة على الفيروس، فإنه سينتشر في نهاية المطاف إلى سائر أعضاء الجسد وأجهزته، ويتسبب في المزيد من الأضرار.

وسيتطلب العلاج في تلك الحالة تدخلاً طبياً كبيراً، ولكن الضرر قد يصل لمرحلة الوفاة.

تابع قناة موقع ترندينغ على التلغرام

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق