أخبار سورياالأخبارمميز

تركيا تتخذ خطوات جديدة “خبيثة” تخص مدينة إدلب

أعلنت أنقرة عزمها زيادة عديد قواتها العسكرية في منطقة إدلب ، وأكدت خططها بخصوص تحويل إدلب إلى منطقة آمنة، وتبديد ما سمته مخاوف تركيا بشأن أمنها القومي.

وفي بيان نشرته دائرة الاتصال التابعة للرئاسة التركية تحت عنوان «لماذا إدلب مهمة بالنسبة لتركيا؟» وتناقله العديد من المواقع الإلكترونية، تم سرد سلسلة من الأكاذيب، اعتاد النظام التركي الترويج لها لتبرير احتلاله للأراضي السورية، مثل استضافة تركيا للعدد الأكبر من المهجرين السوريين، وكذلك التسويق لخديعة أن النظام التركي هو الأكثر تضرراً من الحرب في سورية، وعليه فإنه ليس ثمة خيار آخر بالنسبة لتركيا حسب البيان، «سوى زيادة قوتها العسكرية بالمنطقة».

البيان التركي الذي وصف التوازن القائم في منطقة إدلب بأنه «مرتبط بخيط هش من القطن»، ذكّر بأن «انتهاء وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليها مع موسكو في 5 آذار الماضي، قد يتحول لحقيقة في أي وقت».

وخلص إلى تأكيد أن تركيا ستواصل وجودها بإدلب «كدولة محورية» في المساعي الرامية للتصدي لأي حرب قد تنتقل لحدودها، ولمنع انتقال ما سمته الأنشطة الإرهابية داخل إدلب، ولعدم فقد المكاسب التي تم تحقيقها.

وهذه ليست المرة الأولى التي يكشف فيه النظام التركي عن نياته الحقيقية تجاه إدلب وغيرها من المناطق، وتصف دمشق الوجود التركي في البلاد بأنه احتلال ويحق لسورية مواجهته بكل الوسائل المشروعة.

كما أكدت دمشق في أكثر من تصريح وبيان رسمي أن جميع الاتفاقيات الموقعة بما يخص إدلب وغيرها من المناطق مؤقتة، وأن الأراضي السورية ستعود جميعها لحضن الدولة، ولن تترك ذرة تراب خارج سيطرتها.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق