أخبار سورياالأخبارمميز

صحيفة : الجيش السوري سيوجه ضربة قوية لقسد ويستعيد شرق الفرات

تحدثت وكالات أنباء ومواقع إخبارية مقربة من الأكراد عن توصل روسيا وإيران وتركيا إلى اتفاق يهدف للحد من نفوذ قوات سوريا الديموقراطية في المنطقة مقابل سيطرة الجيش السوري على شرق الفرات.

ونقل موقع نورث برس المقرب من قوات سوريا الديموقراطية عن مصدر مطلع، أن اجتماعًا قد جرى في الأيام القليلة الماضية بين مسؤولين روس وإيرانيين وأتراك خارج سوريا، تمخض عنه اتفاقات حول المناطق السورية الواقعة تحت سيطرة قسد.

حيث طرح الجانب التركي خلال الاجتماع توجيه “ضربة قوية” لقوات سوريا الديمقراطية بحيث لا يكون لها تواجد في مستقبل سوريا، فيما وافق الروس والإيرانيون على الطرح التركي، شريطة أن تتمركز قوات الجيش السوري في المناطق التي تنسحب منها قسد.

جاءت هذه التسريبات بعد اجتماع أستانا بين رؤساء روسيا وإيران وتركيا والذي نصّ بيانه الختامي، على وحدة الأراضي السورية بما يعني “مواجهة خطط الانفصاليين التي تهدف إلى تقويض سيادة سوريا وتهديد الأمن القومي لدول الجوار”.
ولم تحدد المواقع أي تاريخ لبدء تطبيق هذا الاتفاق.

يأتي ذلك بالتزامن مع انتفاض عدد من البلدات المؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد وتظاهر عدد من أهاليها مطالبين بخروج الاحتلال الأمريكي من سوريا، بالتوازي مع مظاهرات في أرياف دير الزور والحسكة ضد تنظيم قسد بسبب تردي الأوضاع المعيشية.

وتسيطر ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية (قسد) على أجزاء واسعة من شرق الفرات وتتحالف مع قوات الاحتلال الأمريكي لمنع سيطرة الجيش السوري على شرق الفرات الغني بالنفط والثروات، فيما اضطرت قسد بعد الهجوم التركي على رأس العين وتل أبيض في شهر أكتوبر الماضي على قبول دخول قوات الجيش السوري وانتشارها في بعض المواقع في شرق الفرات وخاصة على الحدود مع تركيا بضمانات روسية.

وانتشرت في الأيام الماضية عددا من مقاطع الفيديو تظهر فيها أرتال عسكرية تابعة للجيش السوري تتحرك في محافظة الرقة شرق الفرات.

قوات سوريا الديموقراطية المدعومة أمريكيًا، قامت خلال الأسبوع الماضي باحتلال عدد من الأبنية الحكومية في مدينة الحسكة، وطردت الموظفين منها، وحرمتهم من أعمالهم، استعدادًا لتحويل هذه الأبنية إلى قواعد عسكرية أمريكية، واختطفت قبل أيام عددًا من المدنيين في الحسكة لمشاركتهم في مظاهرات ضدها، ومنعت تصدير القمح من مناطق سيطرتها إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية، فهل يتمكن الاتفاق بين الدول الضامنة لمسار أستانا من وضع حد لتجاوزات قسد ومنعها من التمادي أكثر فأكثر؟.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق