مجتمعمنوعات

بالفيديو : ناشطة إماراتية تفجر موجة غضب بما فعلته مع خادمتها



تابعنا عبر

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو فجر موجة غضب كبيرة لمشهورة مواقع التواصل الإماراتية وضحة الشامسي، حيث وثق حديثها مع خادمتها الأسيوية بشكل مهين.

وبحسب المقطع المتداول على نطاق واسع ورصدته (وطن)، بدأت وضحة الشامسي كلامها بالقول “التيك توك كله بسالفة الخدامات احنا في رمضان يزيد سعرنا احنا طبخنا عنك.. احنا نضفنا عنك”.

وتابعت في غضب وهي توجه حديثها لخادمتها التي تقف بجانبها: “حبيبتي انت لا طبختي عني ولا نضفتي انا علمتك ازاي تطبخي وازاي النظافة”.

واختتمت:”وعامة مع السلامة يروح كلب يجي 10 بداله”.

غضب واسع

وفجر الفيديو الخاص بالناشطة الإماراتية موجة غضب واسعة ضدها من قبل النشطاء، لتعاملها بهذا الأسلوب السيء مع الخادمة.

ودشن ناشطون بالإمارات ودول عربية اخرى في الخليج الفارسي وسما حمل عنوان “#وضحه_الشامسي_تسيء_للخدم “، شنوا عبره هجوما حادا على الناشطة الإماراتية منتقدين سلوكها المتكبر كما طالبوا بمحاسبتها.

ويبدو أنه بعد الضجة الكبيرة وانتشار المقطع على نطاق واسع، شعرت وضحة بالخطر والخوف من تعرضها للمساءلة القانونية بعدما أخذ الأمر ضجة إعلامية.

فخرجت في مقطع جديد رفقة نفس العاملة الآسيوية، لتعتذر وتقول أنها لم تكن تقصد الإهانة.

وبدأت الشامسي في توضيح حديثها الأول بينما كانت الخادمة تجلس بجانبها على الأريكة وتبتسم. في مشهد اعتبره ناشطون محاولة من وضحة لامتصاص الغضب الذي تولد ضدها.

من هي وضحة عبدالله سالم الشامسي؟

وضحة عبدالله سالم الشامسي، مواطنة إماراتية اشتهرت بالتعاون مع مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية في طبخ وإعداد وجبات الإفطار الخاصة بالصائمين في رمضان. وذلك من خلال أحد مشاريعها في منطقة العين وبحصولها على دعم لا محدود من زوجها حارب الظاهري.

وسبق أن أكدت الشامسي، عبر صحيفة «البيان» الإماراتية أن ما تحرص على فعله في رمضان. يتمثل في أهمية تعزيز قيم التكافل المجتمعي. ومساعدة الآخرين في أسمى الصور التي تعكس مفاهيم جميلة لماهية التكافل والتعاضد الإنساني في الشهر الفضيل.

سوء المعاملة تدفع العمالة لمغادرة الإمارات

ويشار إلى أن العمالة الوافدة في الإمارات، تعيش أياماً صعبة تحت تفاقم الضغوط المعيشية ولجوء حكومة أبو ظبي إلى فرض ضرائب قياسية بزعم مواجهة أزمة تراجع الإيرادات النفطية.

وتزداد المعاناة للعمالة في الإمارات مع تقليص الدعم ورفع أسعار السلع والخدمات وفرض رسوم وضرائب جديدة فضلا عن سوء المعاملة. الأمر الذي أدى إلى هجرة عكسية للعمالة الوافدة في أبو ظبي إلى بلادها مرة أخرى.

وبحسب تقرير لـ”إمارات ليكس” يعمل أكثر من 13.8 مليون أجنبي في دول الخليج الفارسي. يمثلون نحو 69.3 % من إجمالي الأيدي العاملة بهذه الدول البالغة 20 مليونا.

وحسب بيانات رسمية تأتي تحويلات الأجانب في السعودية سنوياً بالمرتبة الأولى بين دول الخليج الفارسي بقيمة 38.9 مليار دولار، . تليها الإمارات بـ32.7 مليار دولار، والكويت بـ 15.3 مليار دولار ثم قطر بـ12 مليار دولار.

بينما بلغت تحويلات الوافدين في عمان 10.27 مليارات دولار، والبحرين 2.4 مليار دولار.

عمال المنازل في الإمارات “مستعبدون”

وبحسب منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية الدولية لم توفر الإمارات حماية كافية للعمال الوافدين إلى البلاد من انتهاكات جسيمة، بمن فيهم عمال البناء.

وتقول العفو الدولية إن عمال المنازل في الإمارات، ومعظمهم نساء من آسيا وأفريقيا، “مستعبدون” وهم دون حماية قانونية ومعرضون للاستغلال ولانتهاكات جسيمة. بما في ذلك العمل القسري والاتجار في البشر. وتشاركها في الخلاصة نفسها هيومن رايتس ووتش.

وسبق أن رصدت وزارة الخارجية الأميركية انتهاكات فظيعة بحق العمال في الإمارات، منها حجب الأجور ومصادرة جوازات السفر والإيواء في ظروف غاية في السوء والترحيل في حال الاحتجاج.

ومؤخرا أعلنت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات أنها تلقت العديد من الشكاوى من عمال سيريلانكيين في دبي حول انتهاكات السلطات الإماراتية بحقهم.

تابعنا على تليجرام

فريق التحرير

كتاب محتوى في المجال السياسي والعسكري وخبيراء في عالم التقنيات والمعلومات ومصمصمين خرائط ومتابعين لأهم التطورات في المنطقة العربية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: سنقوم بالتبليغ على موقعكم في حال تم سرقة المقالات من موقعنا أو المحتوى الفكري ( قانون الألفية الجديدة لحقوق طبع ونشر المواد الرقمية (DMCA)