أخبار محليةمحلياتمميز

هل تنتهي مشكلة العجز الكهربائي في سوريا ؟..وماهي المفاجآت السارّة القادمة ؟



تابعنا عبر

هل تنتهي مشكلة العجز الكهربائي في سوريا ؟..وماهي المفاجآت السارّة القادمة ؟

كسرت وزارة الكهرباء عقدة قديمة ومزمنة اسمها “الطاقات المتجددة”، وشرعت بالخروج من دوامة طالما غرقت فيها منذ عقود سابقة، لم تنتج عبرها سوى التصريحات الجوفاء والوعود الخلبية.

سوريا – كهرباء

وبدأت الوزارة حالياً بوضع اللمسات الأخيرة للانطلاق بتنفيذ مشروعات تعمل عليها منذ عدّة أشهر، تتمثّل بتطبيقات عملية واقعية لتوطين تقنيات إنتاج الطاقة الكهربائية من الرياح والشمس على نطاق واسع الطيف، ستظهر نتائجه خلال فترة زمنية ليست بالطويلة أقصاها مدّة عام..

و بحسب موقع “الخبير السوري”: تستمر كمتوالية صاعدة خلال السنوات القادمة في سياق خطّة مدروسة بعناية فائقة لتعميم هذه التقنيات كحامل مستدام للخروج من مشكلة الفجوة الطاقية التي طالما كانت مصدر إرباك تنموي حقيقي.

وكشفت مصادر الوزارة عن عقد وشيك مع شركة خارجية لإنتاج 300 ميغا شمسي، و آخر مع شركة أخرى لإنتاج 100 ميغا ريحي، ومفاوضات في مراحل متقدمة لإنشاء ونشر محطّات ريحية بطاقات متفاوتة.

هذا إلى جانب التحوّل الأهم وهو التوجه نحو إلزام الصناعيين بتأمين جزء من استهلاكهم عبر تقنيات الطاقات المتجددة، إذ تستهلك المنشآت الصناعية حصة كبيرة من إجمالي إنتاج التيار الكهربائي في سورية.

كما تعمل الوزارة على بلورة المكون الأهم الدافع لخططها في هذا الاتجاه، وهو صندوق دعم الطاقات المتجددة، الذي سيحقق قفزة نوعية عن طريق الأخذ بيد كل من يتجه نحو إنتاج هذا النوع من الطاقة.

على التوازي..أكدت مصادر الوزارة أن العمل جارٍ وبشكل مكثّف لاستثمار وإعادة تأهيل محطات التوليد التقليدية، إذ سيتم وضع المجموعة الأولى من محطة الرستين باللاذقية في الخدمة بعد أربعة أشهر من الآن، باستطاعة 185 ميغا، إضافة إلى المجموعة الخامسة في حلب باستطاعة 200 ميغا.

وإعادة تأهيل محطة تشرين لتمكينها من إنتاج 90 % من طاقتها البالغة 400 ميغا وسوف تعود المحطة إلى الخدمة خلال سنة من الآن مع الإشارة إلى إجمالي الإنتاج الحالي للكهرباء في سورية لا يتجاوز الـ 2000 ميغا..كما تمت المباشرة بإعادة تأهيل محطة محردة لتنتج 640 ميغا.

باختصار يبدو الأفق الكهربائي مبشّراً في سورية، بناء على المعطيات التي تحفل بها الوزارة حالياً، والنشاط المكثّف الذي يعتري مكاتبها، والمطمئن في الأمر على عكس كل السنوات السابقة، أن المعنيين في الوزارة لا يرغبون في الإكثار من الحديث عن مشروعاتهم المستقبلية حتى الوشيكة منها، ويفضلون العمل بصمت، لكن المجريات تشي بانفراجات قريبة في وضع الكهرباء ستبدأ بالظهور قبل نهاية العام الجاري.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى