أخبار محليةمحلياتمميز

“تمز الزيتون” بديل تدفئة جديد في سوريا بسعر رخيص

في ظل ارتفاع أسعار جميع وسائل التدفئة وعدم توفّرها، عاد الكثير من أهالي اللاذقية إلى استخدام طرق تدفئة من القرن الماضي، معظم أبناء جيل اليوم لا يعرفها.

ومن تلك الطرق التي عادت بقوة لتتصدّر مشهد حيل العائلة على البرد باستخدام ما تيسر من وسائل الدفء هي “تمز الزيتون” أو كما يسمى في بعض المناطق بـ “الجفت”.والذي كان يقتصر استخدامه على الأرياف، واليوم بات منتشراً داخل المدن أيضاً.

فيما عادت محال الأرياف إلى بيع مادة “تمز الزيتون” نظراً لكثرة الطلب عليها.

نتائج مثمرة

يخبرنا “أبو عبد الله” صاحب أحد المعامل والمحال بريف “جبلة”.  أن الإقبال جيد على شراء التمز، إلا أن ثمنه تضاعف عدة مرات عن الأعوام الماضية. مشيراً إلى أنه يبيع التمز إما على شكل قوالب مصنّعة، وإما على شكل “دوكما”.

ويضيف أبو عبد الله: “يتراوح سعر الكيلو من “التمز” في حالة الدوكما ب ـ1500 ليرة وفي القالب بـ 2000 ليرة.

مشيراً إلى أن المدفأة أو المنقل يستهلك حوالي 2 كيلو “تمز” عند تشغيله 6 ساعات مع اشتعال جيد يكفي لتدفئة مساحة واسعة، وخصوصاً الغرف الكبيرة.

التي لايمكن أن تحصل على الدفء بمدافئ الكهرباء”، مبيناً أن التمز يمر بعملية تصنيع بسيطة بعد الحصول عليه من المعاصر.
ويتم البدء بجمعه وتعريضه لأشعة الشمس حتى يجف بشكل تام، ولا يتسبب بانبعاثات ضارة عند احتراقه من خلال إضافة بعض المواد.

ومن ثم يجري تصنيعه بوضعه داخل آلات مخصصة ليخرج في مرحلته النهائية على هيئة مكعبات أو أسطوانات سريعة الاشتعال.

في حين عبر “أبو محسن” عن سبب عودته للوسائل القديمة ومنها التدفئة “تمز الزيتون” بسبب انقطاع الكهرباء وارتفاع سعر المازوت.

مرجعاً السبب لانخفاض سعره بالرغم من وجود بعض المشاكل نتيجة الدخان الذي يخرج منه أحياناً.

أما الموظف “نضال” يرى بأن التدفئة على ما تنتجه الطبيعة يبقى أكثر توفراً ودفئاً من وسائل التدفئة الحديثة.

مشيراً إلى أنها المرة الأولى التي يستخدم فيها التمز، مؤكداً أنها أعطت غرفة الجلوس دفئاً كبيراً.

المصدر : سنسيريا

 

زر الذهاب إلى الأعلى