ترندينغ

“جوجل” يحذر من تأثير تغيُّر المناخ على الكوكب في يوم الأرض ..هل تضربنا عاصفة ثلجية ؟



تابعنا عبر

“جوجل” يحذر من تأثير تغيُّر المناخ  ( Climate change ) على الكوكب في يوم الأرض ..هل تضربنا عاصفة ثلجية ؟.. اختار محرك البحث العالمي “غوغل”، الجمعة، الاحتفال بيوم الأرض 2022، والذي يوافق 22 إبريل/ نيسان من كل عام 2022 ، عبر صور تعكس آثار التغيرات المناخية على كوكب الأرض.

تغيُّر المناخ على الكوكب

وفي إطار التوعية بمخاطر التغيرات المناخية، غيّر “غوغل” واجهته الرئيسية، بنشر صور متحركة تظهر تأثير تغير المناخ على الأرض، وذلك عبر تعقب التغيرات التي طرأت خلال الفترة من 1986 إلى عام 2020، وتسجيل التطورات الحاصلة.

وتستعرض صور الأقمار الصناعية ذات الفواصل الزمنية، ذوبان الأنهار الجليدية وتراجع الغطاء الثلجي وإزالة الغابات وتبييض الشعاب المرجانية، للتذكير بتأثير البشر على المناخ والبيئة، وفق ما أفادت به صحيفة “ذا غارديان” البريطانية.

وتكشف إحدى الصور تراجع الأنهار الجليدية في قمة جبل كليمنجارو في تنزانيا بين ديسمبر/كانون الأول 1986 و2020 وذوبان الأنهار الجليدية في جزيرة غرينلاند، بين ديسمبر 2000 و2020.

وتظهر صورة أخرى ظاهرة تبييض الشعب المرجانية على الحاجز المرجاني بالقرب من جزيرة ليزارد في أستراليا بين مارس/آذار 2016 وأكتوبر/تشرين الأول 2017، وإزالة الغابات في غابات هارتس في إليند، ألمانيا بين ديسمبر 1995 و2020.

قال العلماء المشاركون في الدراسة المنشورة في تقرير المناخ الأخير الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، إن إحدى النتائج الرئيسية في التقرير قد أُسيء تفسيرها على نطاق واسع.
وكتب الباحثون في الوثيقة أن الغازات المسببة للاحتباس الحراري من المتوقع أن تبلغ ذروتها “على أبعد تقدير قبل عام 2025”.
وهذا يعني أن كميات الكربون يمكن أن تزداد لمدة ثلاث سنوات أخرى ولا يزال بإمكان العالم تجنب الاحترار الخطير الناجم عن ذلك.
لكن العلماء يقولون إن ذلك غير صحيح وإن الانبعاثات يجب أن تنخفض على الفور.
وركز أحدث تقرير صادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، على كيفية الحد من انبعاثات الغازات التي تعد السبب الجذري للاحترار.

وقال العلماء في ملخصهم لواضعي السياسات إنه لا يزال من الممكن تجنب أخطر مستويات الاحترار من خلال الحفاظ على ارتفاع درجات الحرارة العالمية دون 1.5 درجة مئوية هذا القرن.
وسيتطلب ذلك جهدا هائلا، حيث يجب أن تتقلص انبعاثات الكربون بنسبة 43 في المئة بحلول نهاية هذا العقد للبقاء تحت عتبة الخطر هذه.

ولكن قبل أن تنخفض، يجب أن تصل الانبعاثات إلى ذروتها بحسب الدراسة وفي النص الذي يشرح هذه الفكرة يصبح التقرير محيرا.
وينص الملخص على أنه “من المتوقع أن تبلغ الغازات الدفيئة العالمية ذروتها بين عام 2020 وعلى أبعد تقدير بحلول عام 2025، في مسارات نموذجية عالمية تقصر الاحترار على 1.5 درجة مئوية”.
وخلصت معظم وسائل الإعلام، بما في ذلك بي بي سي، إلى أن ذلك يعني أن الانبعاثات قد ترتفع حتى عام 2025 وأن العالم لا يزال بإمكانه البقاء تحت 1.5 درجة مئوية.
وقال غلين بيترز، من مركز أبحاث المناخ الدولي في أوسلو، ومؤلف رئيسي في تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ: “إنه اختيار مؤسف لصياغة الفكرة. هذا، لسوء الحظ، من المحتمل أن تكون له بعض النتائج السلبية إلى حد ما”.
إذن ما الخطأ الذي حدث؟
يعود ذلك جزئيا إلى أن النماذج المناخية التي يستخدمها العلماء لعرض درجات الحرارة تعمل في كتل مدتها خمس سنوات، لذا فإن عام 2025 يتبع عام 2020 على سبيل المثال، من دون الإشارة إلى السنوات الواقعة بينهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: سنقوم بالتبليغ على موقعكم في حال تم سرقة المقالات من موقعنا أو المحتوى الفكري ( قانون الألفية الجديدة لحقوق طبع ونشر المواد الرقمية (DMCA)