أخبار الفنانينعالم الفن

مطالبة بمعاقبة السعوية رهف القحطاني.. والسبب ملابسها “الساخنه” في المالديف ..ماذا ردت ؟



تابعنا عبر

أحدث نجمة مواقع التواصل الإجتماعي السعويدة ​رهف القحطاني​ حالة من الجدل الواسع، وأثارت غضب الجمهور بشكل كبير، وذلك بعد ظهورها مع الفاشينيستا السعودية ​مروج الرحيلي​ خلال تقضيتهما عطلتهما الصيفية في جزر المالديف، وهما ترتديان المايوه.

وإعتبر المتابعون ورواد المواقع أن الفتاتان قد تجاوزتا الحدود، وتتمردان على تقاليد المجتمع، بالرغم من أنهما كانت قد إرتدتا روب الحمام فوقه أثناء تصوير الفيديو.

وتصدر هاشتاغ “مشاهير_الفلس” و”المالديف” الترند، وطالب الجمهور بمعاقبة رهف القحطاني وأخذ تدابير وإجارات قاسية بحقها، ووصف ظهورها بهذه الطريق بالجريء للغاية.

رد رهف القحطاني ؟

خرجت رهف القحطاني الشهيرة بـ “وذ نكهة” في مقطع فيديو جديد لترد على الانتقادات التي وجهت إليها بسبب رحلتها الأخيرة في المالديف.

وقالت “القحطاني”: أنا أوضح الأشياء اللي اتفهمت عني خطأ.. تراني انظلمت في الموضوع، أنا رايحة للمالديف سياحة مثل أي أحد.

وأضافت: كنت أصور طول اليوم.. خلوني فيني وما يخطيني وإني أنا شاربة شيء.. بالعكس هذا الشيء يزيد لي حسناتي .. إذا تبي تنتقد انتقد بس بكل أدب واحترام أنا ماهمني الكلام كله ولا الانتقادات ولا شيء.

وتابعت: انتقدني زي ما تبي ولكن لا تدخل في شرفي ما تدري.. أنت شفتني بعينك.. لا .. ليش تدخل في النيات.. شيء يقهر .. أنا ما ني عارفة زي زيكم سافرت حتى أصور يومياتي.. لابسة فستان “حرية شخصية”.

وواصلت: “ممكن أنا غلط وأنتم صح ولكن ليش تدخلوا في نيتي .. أنت عليك تنصح “خدت النصيحة كان بها ما خدت النصيحة شيء بيني وبين الله ما تدرون.. يمكن هذا الشخص ربي يهديه”.

من هي رهف القحطاني ويكيبيديا

رهف هي ناشطة ومؤثرة اجتماعية سعودية الجنسية ولدت عام 1999 ميلادي في المملكة العربية السعودية. ويبلغ عمرها 22 سنة، وقد عملت رهف سكرتيرة في مكتب أمان الدمام قبل أن ينال مقطع فيديو نشرته عبر سناب شات شهرة كبيرة جعلتها تقدم استقالتها لتعمل على تطوير حساباتها الشخصية. وهي الآن من مشاهير السوشيال ميديا الذين يحققون ثروة جعلت كثيرون يبحثون عن مقدار ثروة رهف القحطاني. بالإضافة إلى من هو زوجها بعدما نشر عن علاقتها مع عدة أشخاص وكل مرة تنفي الأخبار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: سنقوم بالتبليغ على موقعكم في حال تم سرقة المقالات من موقعنا أو المحتوى الفكري ( قانون الألفية الجديدة لحقوق طبع ونشر المواد الرقمية (DMCA)