أخبار التقنيةالعالم الرقمي

3 علامات في فيسبوك تشير إلى أن شخصا ما يقرأ رسائلك الخاصة على تطبيق ماسنجر ( شاهد )



تابعنا عبر

يملك تطبيق ماسنجر (Messenger) التابع لفيسبوك (FACEBOOK)، أكثر من مليار مستخدم في جميع أنحاء العالم، مما يجعله “صيدا شهيا” للقراصنة بحسب تقرير لموقع ذي صن (The Sun).

ويبحث المحتالون باستمرار عن طرق جديدة لخداع المستخدمين مما يمنحهم إمكانية الوصول إلى حساباتهم، وهذا هو سبب أهمية البقاء على اطلاع بأحدث التحذيرات من الخبراء.

ومن المهم أيضا أن يكون لديك كلمة مرور قوية، لأن الوقوع في شرك المتسلل يمكن أن يكون ضربة مزدوجة خطيرة، حيث لن يدخلوا فقط إلى ماسنجر الخاص بك، بل إلى حسابك الرئيسي على فيسبوك أيضا.

ولهذا من الضروري معرفة كيف يمكن اكتشاف ما إذا كنت تعرضت للاختراق عندما يكون المهاجمون الإلكترونيون متخفين جيدا.

وفي ما يلي بعض العلامات التي يجب البحث عنها:

الدردشات المؤرشفة

بمجرد أن يتمكن المتسلل من الوصول إلى حسابك، فمن المرجح أن يذهب للأصدقاء والعائلة للحصول على المال منهم، لأنهم الآن يعتقدون بأن المتصل بهم أنت.

وإحدى الطرق التي يمكن المتسللين من خلالها إبقاء آثارهم مخفية هي مراسلة شخص ما وأرشفة الدردشة حتى لا تتمكن من رؤيتها على الصفحة الرئيسية.

وللتحقق من أرشيف ماسنجر الخاص بك، انقر فوق صورة ملفك الشخصي في الزاوية اليسرى العليا.

ثم حدد الدردشات المؤرشفة من القائمة، حيث سترى الرسائل القديمة مخفية.

تحقق من وجود جهات اتصال جديدة لا تعرفها

ستحاول حسابات البريد العشوائي إضافتك طوال الوقت. وطالما أنك لا تقبلها، فلا يجب أن تظهر على صفحة ماسنجر الرئيسية الخاصة بك.

وإذا رأيت شخصا لا تعرفه في القائمة، فقد يشير هذا أيضا إلى أن متسللا يستخدم حسابك.

رقم هاتف ليس لك

يمكنك إضافة رقم هاتفك المحمول إلى ماسنجر حتى تتمكن من إرسال رسائل نصية عبر التطبيق.

ولكنه يسمح لك أيضا بتسجيل الدخول وإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك، وهي طريقة رائعة للمتسللين للاحتفاظ بموطئ قدم في حسابك.

ويمكنك التحقق من أرقام الهواتف التي تمت إضافتها في تطبيق “ماسنجر” على الهاتف المحمول، من خلال النقر على صورة ملفك الشخصي، ثم الانتقال إلى رقم الهاتف المحمول (Mobile number).

حدد “إدارة أرقام الهواتف المحمولة” (Manage mobile numbers) وابحث عن أي أرقام لا تعرفها. وإذا وجدت أيا منها، يمكنك إزالتها.

فريق التحرير

كتاب محتوى في المجال السياسي والعسكري وخبيراء في عالم التقنيات والمعلومات ومصمصمين خرائط ومتابعين لأهم التطورات في المنطقة العربية .
زر الذهاب إلى الأعلى