فيديو .. مهنة جديدة تنتشر في سوريا .. والارباح بالملايين الليرات شهريا .. تعرف عليها

انتشرت في الآونة الأخيرة العديد من المهن الجديدة في سوريا، وذلك نتيجة استمرار تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد واستمرار انخفاض قيمة الليرة السورية أمام الدولار، الأمر الذي جعل الناس يضطرون للبحث عن مصادر جديدة يؤمنون فيها قوت يومهم.

وقد راجت عدة مهن في معظم المدن السورية لم يكن الشعب السوري يألفها من ذي قبل، ومنها مهنة أو ظاهرة استثمار الدراجات النارية التي بدأت تنمو وتزدهر مؤخراً مع استفحال أزمة عدم توفر المحروقات في البلاد بشكل كبير.

وبحسب تقارير محلية فإن هذه المهنة أصبحت تدر على أصحابها والعاملين بها أرباح هائلة ومبالغ مالية ضخمة تقدر بملايين الليرات السورية شهرياً.

وأوضحت التقارير أن نقل الركاب عبر “التاكسي موتور” مقابل آلاف الليرات باتت مهنة شائعة في عدة مدن سورية، لاسيما في شوارع العاصمة دمشق في ظل تفاقم أزمة المواصلات إلى حد كبير في الآونة الأخيرة بسبب النقص الحاد في المازوت والبنزين.

وتحدث أحد العاملين في هذه المهنة مع وسائل إعلام سورية مؤكداً أن ضعف الرواتب التي تمنحها الحكـ.ـومة والبالغة حوالي 150 ألف ليرة سورية في الشهر الواحد، قد دفعه للاستقالة من وظيفته والتوجه نحو العمل على دراجته النـ.ـارية في مهنة توصيل الركاب.

ولفت إلى أنه في البداية واجه معـ.ـاناة كبيرة وهو يحث عن عمل مناسب لكن دون جدوى، الأمر الذي جعله يتوجه إلى العمل على الدراجة النـ.ـارية وتشغيلها كـ “تكاسي موتور”.

ونوه إلى أن البحث عن فرصة عمل مناسبة ومجزية في سوريا بوقتنا الراهن أمر صعب للغاية، موضحاً أن معظم أصحاب المحال التجارية والورش يستغـ.ـلون حاجة الناس وعدم توفر فرص عمل، ويمنحون العمال أجور زهيدة مقارنة بمتطلبات المعيشية حالياً في البلاد.

فيما قال شخص آخر يعمل في مهنة توصيل الركاب عبر الدراجة النـ.ـارية، مشيراً أن العمل والمردود المادي الذي يحصل عليه من ممارسته لهذه المهنة يعتبر مردوداً جيداً.

ولفت إلى أن المهنة الجديدة التي لم يألفها السوريون من ذي قبل ازدهرت خلال السنتين الأخيرتين بشكل كبير وأصبحت تدر أرباحاً ممتازة للعاملين بها.

وأضاف أن الطلبات تزايدت وتضاعفت مع اشتداد أزمة المحروقات ورغبة الأهالي بالوصل إلى منازلهم بأي وسيلة كانت خلال شهر رمـ.ـضان.

وبالنسبة لقانونية العمل بهذه المهنة، أشار إلى أن العمل بها يعتبر مخـ.ـالفاً للقوانين، إلا أن الحكـ.ـومة في البلاد تغض الطرف عن عمل سائقي الدراجات النارية بتوصيل الركاب، وفق قوله.

وأوضح أن الجهات المعنية تغض الطرف نظراً لأنها تدرك أعباء ومصاريف المعيشية في سوريا حالياً التي تقدر بأكثر من 4 ملايين ليرة سورية للأسرة الواحدة شهرياً.

المصدر : طيف بوست