سعر الدولار مقابل الليرة السورية اليوم في سوريا الخميس 29 يونيو 2023 .. نشرة المركزي

سعر الدولار مقابل الليرة السورية اليوم في سوريا الخميس 29 يونيو 2023 .. نشرة المركزي

سعر الدولار مقابل الليرة السورية اليوم في سوريا الخميس 29 يونيو 2023 .. نشرة المركزي

استقر سعر الدولار اليوم في سوريا مقابل الليرة بعد قفزة قوية أمس، بينما أظهرت بيانات اقتصادية انخفاض قيمة الحوالات الخارجية لسوريا في عيد الأضحى.

وقال الدكتور على كنعان الخبير الاقتصادي حوالات الموسم الحالي ” عيد الأضحي” أقل 3 مرات عما كانت عليه في عيد الفطر، مبرراً ذلك بأن الأمر متعلق بشهر رمضان ووجود عدد كبير من التجار المغتربين الذين يدفعون زكاة أموالهم، وبالتالي فإنهم يقومون بتحويل هذه المبالغ إلى سوريا.

ولفت إلى استمرار المغتربين بتحويل الأموال إلى ذويهم في سوريا رغم حالة التضخم الموجودة في أوروبا.

وأضاف أن متوسط قيمة الحوالات الخارجية يتراوح ما بين 3 إلى 5 مليارات دولار، متوقعاً ارتفاعها العام الجاري بسبب وصول المساعدات المالية عقب زلزال فبراير/ شباط الماضي المدمر.

وأكد أن الحوالات إلى سوريا سواء تمت عبر مصرف سوريا المركزي أو من خلال السوق الموازية فإن مردودها جيد للاقتصاد السوري لكونها تدخل ضمن الدورة الاقتصادية، لكن يجب تشديد الرقابة من مصرف سوريا المركزي على وجوب تصريف الحوالات عن طريقه للسيطرة على كل منابع السيولة للتحكم بسعر الصرف.

وكشف كنعان أن مصرف سوريا المركزي حاول من خلال إجراءاته السابقة إلغاء الفروقات الكبيرة بين سعر الصرف المحدد منه وسعر الصرف في السوق، لكنه لم يتمكن من فعل ذلك لأنه لم يتابع الإجراءات الأخرى التي من شأنها تحقيق التوازن الاقتصادي، من خلال توازن الصادرات والمستوردات وتناسب الرواتب والأجور وأسعار المواد الموجودة في الأسواق مع سعر الصرف، باعتبار أن هذه الأمور تعد مؤشراً مهماً إلى قيمة سعر صرف العملة الوطنية في أي دولة.

وأكد أنه في حالة عدم توازن تلك العوامل فإن الإجراءات التى تستهدف توازن العملة لن تأتي بنتائج وتعد تقييد إداريا، مشيراً إلى أن آثار تخفيض سعر الصرف الذي يعمل عليه المصرف المركزي لا تظهر بشكل سريع في الأسواق، على اعتبار أن البضائع الموجودة في السوق ليست محددة على سعر الصرف الحالي.

سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية

سجل متوسط سعر الدولار مقابل الليرة السورية في البنوك رسميا 6532 ليرة، وفقا لنشرة المصارف.

في حين سجل سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية في المصرف المركزي رسميا 8200 ليرة وفقا لنشرة الحوالات والصرافة ويسترن.

سعر صرف الدولار اليوم في سوريا بالسوق الموازي

واستقر سعر الدولار مقابل الليرة السورية اليوم في السوق الموازي إلى 8925 ليرة للشراء و 9025 ليرة للبيع م.

100 دولار تساوي كم ليرة سورية اليوم؟

بحساب السعر وفقا للسوق السوداء فإن 100 دولار تساوي 892.500 ألف ليرة سورية.

سعر اليورو اليوم في سوريا في السوق السوداء

وانخفض سعر صرف اليورو اليوم في سوريا بالسوق السوداء إلى 9772 ليرة للشراء و 9886 ليرة للبيع مقابل 9787 ليرة للشراء و 9901 ليرة للبيع أمس.

سعر الليرة التركية اليوم في سوريا في السوق السوداء

وبلغ سعر الليرة التركية اليوم في سوريا 341 ليرة للشراء 347 ليرة للبيع.

 

هبوط سعر صرف الدولار أكثر من 35% خلال يوم واحد في سوريا

شهدت الأسواق اليوم انخفاضاً ملحوظاً  في سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية في السوق الموازية، حيث سجّل ما بين 2200 – 2300 ل.س بينما وصل في الأيام الماضية لما يقارب 3200 ل.س، حسب مصادر اقتصادية خاصة للمدينة اف ام.

المصادر أشارت إلى أن الأسعار المرتبطة في سعر صرف الدولار هي العمليات التجارية المتعلقة بالقطع المستوردة والتي لا تموّلها الحكومة بالسعر التفضيلي، بينما أسعار المواد التموينية والأساسيات الغذائية فهي غير مرتبطة بسعر الصرف المتداول بل إنها ممولة بالسعر التفضيلي الذي طرحه المصرف المركزي، وارتفاعها يعد “استغلال” للحالة السائدة حسب المصادر.

كما انخفض سعر غرام الذهب اليوم حوالي 25,000 ليرة عن يوم أمس، وشهدت الأسواق اليوم انخفاضاً ملحوظاً بأسعار بعض المواد مثل الدخان والمتة بنسب تزيد عن 35% عن الأيام الماضية.

نائب حاكم المصرف المركزي: سعر الصرف يتجه نحو الضبط والاستقرار

أكد نائب حاكم مصرف سورية المركزي، الدكتور عصام هزيمة، أن سعر الصرف يتجه نحو الضبط والاستقرار، مشددا على أهمية التعاون والتكامل من قبل المؤسسات والمواطنين رغم الظروف الصعبة والعقوبات للنهوض بالواقع الاقتصادي.

ونقلت وكالة سانا عن هزيمة قوله إن سعر الصرف تراجع لأسباب عدة أهمها المضاربات الداخلية من قبل ضعاف النفوس، والخارجية عن طريق المواقع الإلكترونية وصفحات مواقع التواصل التي تبث أرقاماً غير واقعية لسعر الصرف، مشيرا إلى أن هذه الصفحات يديرها أشخاص من غازي عنتاب في تركيا وقبرص واليونان.

إضافة إلى قانون العقوبات الأمريكية الحادة على سورية والمسمى بقانون “سيزر”، مبيناً أن سعر الصرف يحدد وفق المعادلات الاقتصادية القائمة على العرض والطلب أو ظروف المجتمع الاقتصادية وإلا يكون غير موضوعي أو منطقي أو صحيح.

ورأى هزيمة أن الأزمات المالية في لبنان والعراق والمعابر المغلقة أثرت سلباً في الاقتصاد الوطني “لأن عدداً من التجار قاموا منذ بداية الأزمة وفي ظل الاجراءات الاقتصادية الجائرة المفروضة على سورية بتغيير مركزهم المالي إلى دول مجاورة وعندما بدأت الأزمة في لبنان وغيره تأثر هؤلاء التجار”.

المصدر : سانا

تابع قناة موقع ترندينغ على التلغرام

انخفاض سعر الدولار في سوريا .. سعر الليرة السورية ..الأربعاء 4/12/2019

واصل سعر الدولار في سوريا ، انخفاضه مقابل سعر الليرة السورية ، في تداولات اليوم في السوق السوداء الموازية بعد وصوله الى 1000 ليرة سورية.

وسجل سعر  الدولار في سوريا ، لليوم الأربعاء 4/12/2019 ، في السوق السوداء ارقاما قياسية في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري .

وشهد سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية بحسب موقع شمرا: شراء 750 ومبيع 760 ليرة سورية .

وبالنسبة لسعر صرف اليورو مقابل الليرة السورية سجل : شراء 941 ومبيع 965 ليرة سورية .

وحدد مصرف سوريا المركزي سـعر صرف الـدولار بشراء 434 ومبيع 438 ليرة سورية للحوالات الخارجية .

الجدير بالذكر ان سعر صرف الدولار العالم في سوريا حدد ب 514 ليرة سورية عن كل واحد دولار كسعر عالمي ويعمل المضاربون وتطبيقات من خارج سوريا برفع سعر الصرف .

اسعار الذهب اليوم في سوريا بحسب الجمعية الحرفية للصياغة و صنع المجوهرات

كشف رئيس جمعية الصاغة بدمشق غسان جزماتي لـ«الحقيقة» أن الذهب اليوم وصل في التعاملات إلى 37500 ليرة للغرام 21 قيراط، وهو أعلى سعر يسجله في تاريخه، ولكن عاد واستقر على 36000 ليرة سورية حيث تم تحديها كتسعيرة رسمية، منوهاً أن هذا يتعلق بتقلبات سعر الصرف المحلي بالرغم من استقرار الذهب العالمي والذي سجل سعر الأونصىة اليوم 1470 دولار.

وبين جزماتي أن سعر الغرام 18 قيراط سجل اليوم 30857 ليرة، بينما بلغ سعر الليرة الذهبية السورية 293 ألف ليرة، والأونصة السورية 1295000 ليرة، لافتاً إلى أن حركة البيع والشراء معدومة تماماً، متوقعاً أن يبدأ بالانخفاض التدريجي في الفترة القادمة.

تابع قناة موقع ترندينغ على التلغرام لتصلك الأخبار لحظة بلحظة

الدولار يواصل ارتفاعه أمام الليرة السورية .. إليكم أسعار الأثنين 11/11/2019

واصل سعر الدولار الأمريكي ، ارتفاعه أمام الليرة السورية ، اليوم الاثنين 11/11/2019 ، في السوق الموازية السوداء متخطياص عتبة الـ 680 ليرة سورية .

وسجل سـعر الـدولار الـيوم مقابل الليرة السورية في السوق السوداء شراء 687 ومبيع 689 ليرة سورية .

وحدد البنك المركزي السوري سعر الصرف للدولار بـ شراء 434، مبيع438 للدولار الواحد في التعاملات التجارية والحوالات.

وبالنسبة لسعر اليورو اليوم أمام الليرة السـورية سجل شراء 756 ومبيع 760 ليرة سورية .

وحدد البنك المركز سعر الصرف لليورو بـ شراء 488، مبيع493 لليورو الواحد.

وارتفع سعر صرف الليرة التركية مسجلا شراء 118 ومبيع 119 ليرة سورية .

وعن أسعار الذهب في سوريا بحسب نشرة الجمعية الحرفية لصناعة وصياغة المجمهورات في دمشق.

سعر الذهب في سوريا

 

تابع قناة موقع ترندينغ على التلغرام لتصلك الأخبار لحظة بلحظة

تراجع سعر الليرة السورية مقابل الدولار اليوم الخميس 7 نوفمبر/تشرين الثاني

تراجع سعر الليرة السورية مقابل الدولار ، لليوم الخميس 7 نوفمبر/تشرين الثاني ،ليشهد سعر الصرف 680 ليرة للدولار الواحد  في سوريا .

وعاود الدولار في سوريا ارتفاعه ليصل اليوم إلى عتبة 680 ليرة للدولار الواحد، وسط اقتراحات من قبل بعض الخبراء تؤدي إلى تعزيز استقرار سعر الصرف من خلال إجراءات تجذب حوالات المغتربين المقدرة بالمليارات سنويا إلى أقنية المصرف المركزي.

وصل سعر صرف الدولار في السوق السورية اليوم إلى 680 ليرة للدولار الواحد، بالرغم من مرور شهر ونصف على الإعلان عن مبادرة دعم الليرة من قبل فعاليات اقتصادية سورية، في الوقت الذي يقترح فيه عدد من الخبراء رفع سعر صرف حوالات المغتربين (المقدرة بمليارات الدولارات سنويا) إلى الداخل السوري ليصبح مشابها لسعر السوق أو أكثر بواحد في المئة، وهذا سيجذب حوالات المغتربين والمصدرين، وسيوفر القدرة على تمويل المستوردات ويساهم بتعزيز دور المصرف المركزي في التحكم بسوق الصرف بشكل أقوى.

فيما اقترح آخرون أن تعمل السياسة النقدية على إيجاد وسيط بين المغتربين السوريين (وهم بالملايين وتقدر حوالاتهم اليومية ما بين 3 – 4 مليون دولار) وبين المصرف المركزي، بما يمكن من إضعاف قدرة المضاربين على التلاعب.

في هذا الخصوص، أكد الخبير المصرفي عامر شهدا، في تعليقه لوكالة “سبوتنيك” أن “تحويلات المغتربين السوريين في عام 2016 إلى سورية بلغت 4 مليار يورو وهذا الرقم ساعد في دعم توفر القطع في سوريا وتثبيت سعر الصرف . إلا أنه وبعد فترة بدأ الدولار بالصعود حتى بلغ الفارق السعري بين سعر السوق والموازي والسعر الرسمي ما يقارب 200 ليرة سورية. هذا أدى إلى إحجام المغتربين عن التحويل وتفضيل تسليم الحوالات نقدا خارج إطار المؤسسات المرخصة. فتراجع توفر الدولار وأضعفت إمكانية المصارف لتمويل احتياجات الاستيراد. وبالتالي أضعف ذلك إمكانية خلق أدوات ليستخدمها المركزي في التأثير على السعر.

وأضاف الخبير: “نحن اليوم نطرح قضيتين توفران أدوات تساعد في تنفيذ سياسة نقدية مؤثرة في سعر الليرة السورية مقابل الدولار. أولهما توفير موارد القطع. وتشجيع التصدير. لذلك أعتقد أن رفع السعر الرسمي للتشجيع على التحويل ضمن الأقنيه الرسمية واعتماد هذا السعر بشكل خاص لحوالات المغتربين والمصدرين سيؤدي إلى توفير موارد قطع للبلد تساعد كثيرا في خلق أدوات تمكن المركزي في التأثير على سعر الصرف والقوة الشرائية لليره السورية”.

واقترح الخبير السوري بعد تراجع سعر الليرة السورية مقابل الدولار ما يلي:

1 – خلق أدوات ترفع من قدرة المركزي في التأثير على السعر بالسوق.

2 – تمويل المستوردات وتخفيض تكلفة الإنتاج مما سينعكس على سعر المنتج في السوق.

3 – الحد من دور المصارف في رفع تكلفة الحصول على القطع لتسديد قيم المستوردات وهنا لا بد من الإضاءة على الإجراءات التي تتبعها المصارف والتي تؤثر سلبا على الأسعار وترفع من نسبة التضخم وتستفيد من غياب الرقابة على أعمالها . فما تتقاضاه المصارف لقاء تأمين القطع للمستوردين عمولة مستندات 1.25 بالألف عمولة شراء قطع المركزي2.5% فائدة على الدولار8.5% عمولة تجاوز السقف الممنوح 2% عمولة أعلى رصيد، 3 بالألف تحويل من دولار إلى يورو ويتم إضافة 4.5 نقطة على سعر الشاشة وبهذه الحالة يصبح سعر الدولار لتمويل المستوردات 640 ليرة سورية ووزارة التجارة الداخلية تطلب تسعير البضائع على أساس سعر المركزي 436 ليرة دون علمها بهذه الفوائد والعمولات . فبحساب بسيط نكتشف الدور الذي تلعبه المصارف في التأثير على القوة الشرائية لليرة السورية ورفع الأسعار ورفع نسبة التضخم وتحقق أرباح على حساب المواطن السوري

4 – إمكانية ترميم الاحتياطي من القطع الاجنبي.

5 – دعم التصدير.

كما اعتبر رئيس اللجنة الاقتصادية في مجلس الشعب السوري، رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية، فارس الشهابي، أن الفكرة إيجابية وقال: “هذه الفكرة من مطالبنا للحكومة السورية”، وعبر الشهابي عن صعوبتها بسبب العقوبات المفروضة على سوريا.

الدكتور عابد فضلية رئيس هيئة الأوراق المالية في سوريا أيد الفكرة أيضا، ورأى أن الفكرة هامة جدا، وأيد: “تحديد سعر الدولار أو اليورو في الحوالات الخارجية النقدية ليكون أعلى من سعر السوق السوداء بـ 1 بالمية تقريبا”.

وأكد أن “هذا لن يؤثر على سعر الصرف في السوق السوداء إلا لفترة قصيرة وسيكون ارتفاع هذا السعر مقصودا وكيديا من قبل التجار لإحراج المركزي وثنيه عن ذلك وحتى لو حدثت حالات من الفوضى والتأجيج فستكون محدودة وقصيرة الأجل .. لكن بالمقابل يكون المركزي قد فتح بابا يُؤْمِن له القطع الذي يمكن أن يستخدمه في دعم المستوردات الاستراتيجية وفِي التدخل الإيجابي عندما يتطلب الامر”.

من جهته اعتبر الأستاذ الدكتور في كلية الاقتصاد بجامعة تشرين باسم غدير في تعليقه لوكالة “سبوتنيك”، أن خطوة رفع سعر صرف الحوالات صحيحة ولكن ليس في الزمن الصحيح نتيجة العوامل الخارجية المؤثرة، واقترح البحث عن طرق تحتاج لمرونة من قبل المركزي، مثل فكرة إيجاد وسيط “علني” يأخذ المبادرة من وسطاء “الظل” الذين يتم التحويل من خلالهم الآن.

وقال: “لن أتحدث فقط عن تحويلات الأهالي بل عن كل أشكال التحويلات التي تتم بالخفاء، وأركّز في المثال على التحويلات ذات الطابع الاستثماري أو التجاري، بالعموم أرى أنّها خطوة صحيحة في الوقت غير الصحيح ومبرر ذلك: أنّ الموضوع في معظم تفاصيله عائد إلى عوامل لن يفيد معها رفع سعر المصرف المركزي مجاراة للسوق، وذلك لأنّ تقلّبات الأسعار تعود إلى عامل المضاربة كعامل تفرزه تذبذبات سياسية وعسكرية متأججة حالياً، وبالتالي فإنّ حجة المصرف صحيحة من حيث وهمية الفرق ما بين سعر المركزي وسعر السوق والتي يمكن لرفع السعر أن يقود إلى توازن وتقارب مابين السعرين تماما كما هي نظرية الأواني المستطرقة التي تحتاج إلى استقرار آنيتيّ الميزان ومن المعروف أنّ هذا الاستقرار لن يؤتي ثماره مع وجود رياح هائجة كما يحدث مع الظروف السياسية والعسكرية ، وهذا يعني أنّ استحضار الحوالات بهذه الطريقة لن يكون حلاً ناجعا”.

وأضاف الدكتور غدير: “أعتقد أنّ هناك طرقاً أخرى لاستحضار التحويلات من الخارج لكن تحتاج إلى ضبط قانوني ومرونة هائلة من قبل المركزي، مبدئيا وربما تحتاج الفكرة إلى إنضاج: من الطرق التي يمكن استخدامها هو وجود وسيط معتمد من المركزي ومن الطرف الآخر يعمل على تدفق العملة ضمن دورة مغلقة أطرافها (المركزي – الوسيط- الفعالية الاقتصادية) وكمثال لمايحدث في السوق السورية هو الآتي: معظم الحوالات تتم بشكل خفي وغير معلن (بالظل) وعبر وسطاء يصعب جدا معرفة أهدافهم وارتباطاتهم، وأعتقد أنّ لهم دوراً بارزاً في موضوع العبث بقيمة العملة والمضاربة في السوق، العملية التي تحدث بالواقع تتم وفق متتالية: من الخارج شخص يرغب بتحويل مبلغاً من الدولار إلى شخص في سورية تغطيةً لقيمة صادرات مثلاً أو لنشاط اقتصادي آخر غالباً مايكون المتلقي في سورية راغباً بالحصول عليها بالدولار، ويعمل على اكتنازها أو إعادة تدويرها (بالدولار أيضاً) خوفاً من انخفاض قيمة الليرة أكثر أمام الدولار هذه العملية التي تتم بالخفاء كاقتصاد ظل وتهرّب تترك المجال للوسطاء المخفيين وضع معادلة التوازن من عندهم، والغريب أنّ انعكاس هذه العملية – من الناحية الفعلية- على سعر الدولار بالليرة يكون ضئيلاً، لكن دور هؤلاء الوسطاء في تقييم الموازنة بين الطرفين يكون لجهة رفع سعر الدولار أمام الليرة من جهتين: جهة كون الدولار هنا سلعة يتجاذبها العرض والطلب وجهة لها علاقة بنزاهة الوسيط نفسه.

وتابع: “لذلك فإنّ اقتراح وجود وسيط علني معتمد من قبل المركزي ويتم التنسيق معه سوف يجعل من عملية التحويل دارة مغلقة بين الأطراف ويخفف للحد الأعظمي من فعل المضاربة الذي يقوم به -حسب فهمي- هذا الوسيط المخفي وهنا لن نكون بحاجة إلى تغيير سعر المركزي بل على العكس سيسهم هذا الأمر في تطويع سعر الحوالات باتجاه سعر المركزي حسب نظرية الأواني المستطرقة كما تحدثت آنفاً لن تستطيع القوانين الحالية والضوابط المتعارف عليها في السوق السورية لجم العملية أتوماتيكيا كما يحدث في السوق الحر عادة، بسبب وجود تدخل “غير اقتصادي” بالموضوع عادة في ظل ظروف السوق المعزولة نسبيا عن التجاذبات السياسية والعوامل غير المباشرة فإنّ الأمر ناجع ويمكن أن يؤدي إلى نتيجة جيدة أما في ظل الوضع القائم فهذا الأمر ربما سيؤدي إلى نتائج أكثر سوءا وأرى أن المشكلة ستتجاوز قضية سعر المركزي أنا سميتها دارة مغلقة لأنها تُرسل بالدولار وتحفظ عند المستقبل بالدولار ليعيد تدويرها أنا لا أركز على تحويلات الأهالي فهي ضئيلة إذا ماقيست بالتحويلات ذات الطابع الاقتصادي والتي من المفترض أن تقاس بسعر المركزي لكنها للأمانة تتم بصورة لا تغير من صورة العملة يعني دولار دولار وكل من يستثمر أو يتاجر في سورية سيفهم هذا بدقة”.

أما الدكتور سنان ديب اعتبر إن هذه الفكرة تشكل اعترافا بسعر السوق وقال: “المركزي ونحن لم نقر بواقعية سعر السوق السوداء وهو بنظرنا حصيلة مضاربات متوازية مع أدوات إرهاب اقتصادي مترافقة بالحصار والعقوبات”.

وأضاف: “اللجوء لخيار تسعير الحوالات بما يساوي هذا السوق الأسود لا ينطلق فقط من غاية جذب أكبر حجم من الدولارات فقط ولكنه يقع ضمن محصلة الأدوات النقدية و الانعكاس على المؤشرات الاقتصادية الكلية و يبقى المعيار الحاجة للعملة الصعبة ومدى عمقها فإن لم نكن بحاجة جادة فلماذا نلعب بالمؤشرات ونقونن هذا السعر و نقوي سوق مضاربة التي يجب تجفيفها وإن كنا بحاجة فالمركزي يستطيع التنبوء بالسعر المناسب مع العلم بأن كتلة كبيرة من الدولارات منطقيا ستعود إلى الداخل بحكم الحالة الأمنية والاقتصادية بلبنان.

تابع قناة موقع ترندينغ على التلغرام لتصلك الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : سبوتنك

الرئيس بشار الأسد يكشف سبب تراجع سعر الليرة السورية مقابل الدولار

كشف السيد الرئيس بشار الأسد ، أمس الخميس ، في حوار خاص مع القنوات السورية ، سبب تراجع سعر الليرة السورية مقابل الدولار .

حول الوضع الاقتصادي والخدمي والمعيشي، و تراجع سعر الليرة السورية مقابل الدولار وآليات تحسينه في مواجهة الحصار والمضاربة .. قال الرئيس الأسد :

هناك بديهيات.. هناك الحصار لا شك يؤثر في واردات الدولة من الدولار أو من العملة الصعبة بشكل عام. هذا يؤثر في سعر الليرة السورية مقابل الدولار، وسعر الصرف يؤثر في الأسعار. هناك واردات الدولة التي تتراجع بسبب قلة التصدير وقلة السياحة.. لن يأتيكِ سائح في ظروف الحرب، والدول التي نعتمد عليها بالتصدير مع كل أسف تساهم بالحصار بشكل أو بآخر، رغم أن هناك تصديراً غير نظامي..حيث نتمكن أحياناً من إيجاد بعض الأقنية له.

هناك لعبة المضاربات التي تحصل، البعض منها يحصل من داخل سورية والبعض منها يحصل من خارج سورية. هناك لعبة المضاربات التي تحصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي ونحن ننجر إليها. هناك العامل النفسي وهو أخطر شيء.. نسمع أن الليرة انخفضت، فنقوم مباشرة بشراء الدولار. ما الذي يحصل؟ نعتقد أننا وفّرنا على أنفسنا بعض المال، لكن الذي يحصل هو أن سعر الصرف ينخفض بشكل حاد وبشكل متسارع جداً.

وبالتالي ترتفع الأسعار بشكل كبير، وما وفّرته بالدولار أخسره في الأسعار. وبالتالي في هذه الحالة بعض المواطنين الذين يقومون بهذا العمل يخسرون بسبب الأسعار أكثر مما وفروه عندما صرّفوا بالدولار. فإذاً هناك عدة جوانب. الآن هل تستطيع الدولة أن تتدخل؟ تستطيع، ولكن بما أن الواردات قليلة والاحتياجات كبيرة، وبما أن القمح يكلف أكثر بكثير من قبل، والحاجات الأساسية كالنفط والمحروقات وغيرها تكلف أكثر بكثير، فهل أستنزف وأستهلك ما أحصّله من دولار بالمضاربات، أم أستهلكه في الحاجات الأساسية؟ إذا اُستنزف بالدولار، يعني أنه لن يكون هناك قمح ومحروقات. هذه هي الحقيقة. هذا لا يعني أنه لا توجد واردات. توجد واردات، ولكن هذه الواردات ليست كما كانت قبل، هذا بديهي. فأين هي الأولويات؟ استهلاك السلاح والذخيرة هو أولوية أولى.. أحياناً نضطر للضغط في مجال لكي نوفر السلاح.

سؤال:

ألا توجد إجراءات للدولة تستطيع أن تقوم بها فعلاً لتضبط سعر الصرف؟

الرئيس الأسد:

هناك إجراءات. لو أردت أن تقارني بدول موجودة في منطقتنا ويهتز سعر الدولار فيها. لاحظي أنه يهتز بأيام أضعافاً مضاعفة. هي معجزة أن سعر الصرف كان بحدود نهاية الـ40 أو الـ50 ليرة، وبعد تسع سنوات من الحرب مازال بحدود الـ 600 أو ما حولها أو أقل أو أكثر، حسب التحرك أو التذبذب.

هذا غير منطقي، كان من المفترض أن تنهار الليرة بشكل مطلق في نهاية عام 2012، ولو لم تكن هناك أدوات أيضاً لا نستطيع أن نعلنها -لأنها لعبة ذات طابع خفي- لكانت انهارت كلياً. سأعطيك مثالاً بالنسبة لليرة.. أحد العوامل التي لا يعرفها الناس أن تحرير منطقة ليس بالضرورة أن يخدم الليرة، تحرير منطقة قد يلغي الدولار الذي كان يأتي لصالح الإرهابيين الذين كانوا يصرفونه لشراء بضائع من جانب، أو لضخه من جانب آخر، وكانت إحدى أدوات الدولة هي الاستفادة من هذا الدولار. فالأمور ليست مطلقة بالطبع، ولا نستطيع أن نقول إن الإرهابي كان يخدمنا في هذا الشأن.. وليس كل ما هو إيجابي يعني أنه سينعكس إيجاباً. لذلك أقول الموضوع معقّد. الآن بعض الخبراء يقولون إن هناك عملية تجفيف للدولار في المنطقة، وبالتالي كل المنطقة تدفع ثمن الدولار، لكن لاحظي الفرق بيننا وبين دول مجاورة. تركيا في الأيام الأخيرة خسرت أمس اثنين بالمئة من سعر الليرة التركية فقط بسبب قرار كونغرس. يعني الدول تخضع بشكل مطلق. نحن بالرغم من ظروفنا لا نخضع بشكل مطلق، نحن نعاني وندافع ونقاتل، ونحن تشن علينا حرب. هذه الدول لا تشن عليها بالضرورة حرب، ومع ذلك تكون النتائج قاسية عليها، وتسند بفعل سياسي ومالي خارجي. فإذاً التحديات صعبة ولكن أعود وأقول الحل ليس صعباً، ليس بالضرورة أن يكون الحل لعبة دولار بالذات، وإنما لعبة اقتصادية. إذاً عدنا لسؤالك الأول وبدأنا نفكر بأن دورة الاقتصاد هي الأساس وليست المضاربات.. إذا تمكّنا من تحريك دورة الاقتصاد عندها سنتمكن من خلق المزيد من الأدوات للسلطات النقدية وللمجتمع لتحسين وضعه الاقتصادي وتخفيف الاعتماد على الدولار. صناعات أخرى نقوم بها الآن صغيرة أو متوسطة توفر علينا استهلاك مواد من الخارج وتخفف الضغط على الليرة. لدينا أدوات عديدة. نستطيع، ولكن لعبة المضاربات ليست هي الحل، هذا ما أعتقده.

سؤال:

أفهم من كلام سيادتك أن السياسات هذه أو الإجراءات ربما يكون ظهور نتائجها أطول، لكنها هي الأفضل والأنجح.

الرئيس الأسد:

ما أريد أن أقوله في الإجابة عن كل الأسئلة الاقتصادية. الحل موجود. هناك من يعتقد أنني عندما أضع كل هذه العوامل فلأنني أريد أن أقول أنه ليس بيدنا حل. كلا. الملخص، الحلول موجودة وليست مستحيلة، وما قمنا به يؤكد أنه ليس مستحيلاً، ولكن هذا لا يعني أننا قمنا بأفضل ما نستطيع. هذه هي النقطة. الآن كيف؟ هذا بحاجة لحوار اقتصادي، ولكني أعطيك العناوين الكبرى بأننا نستطيع. موضوع الدولار والاقتصاد والوضع المعيشي كله مترابط.. كله حلقة واحدة.. هو ليس أجزاء. هو جزء واحد، ولكن حله هو بتسريع خدمات الدولة وبتسهيلات لدفع المشاريع وهذا ما نقوم به الآن، ولكن أيضاً ننتظر الاستجابة لأن الضغوطات على رؤوس الأموال كبيرة في الخارج لكي لا يستثمروا في سورية.

سؤال:

وحله أيضاً سيادة الرئيس بموضوع مكافحة الفساد. يتم الحديث الآن عن حملة طالت عدداً من رجال الأعمال والمسؤولين الذين تدور حولهم شبهات الفساد. هل هذا صحيح سيادة الرئيس؟

هل تأتي هذه الحملة من ضمن إجراءات مكافحة الفساد؟ وهل ستشمل أشخاصاً آخرين؟

الرئيس الأسد:

صحيح. لكنها ليست حملة، لأن كلمة حملة تظهر وكأننا بدأنا الآن. الحملة لها بداية ولها نهاية ومؤقتة، وهذا الكلام غير صحيح، يعني إما إننا كنا قابلين بالفساد وفجأة لم نعد نقبل به، أو إننا لم نكن نراه. كلا هو مرئي، والبداية عمرها الآن بشكل أساسي أكثر من ثلاث سنوات، لماذا؟ لأننا في بداية الحرب فعلاً لم يكن الوضع الداخلي له أولوية على الإطلاق، كنا نعيش حالة تأمين الحاجات الأساسية لكي نعيش، ولكن كان هناك نهش بالدولة وبالوطن من قبل الإرهابيين ونهش أكبر من قبل الفاسدين، هذه كانت المشكلة، البلد لا تتحمل.

مداخلة:

كنا نريد فقط أن نبقى أحياء..

الرئيس الأسد:

في السنوات الأولى.. بعدها عندما ازداد النهش، بدأنا عملياً بالعودة لعملية مكافحة الفساد التي كنا بدأنا بها، ولكن الظروف كانت مختلفة قبل الحرب، والأولويات كانت مختلفة. الآن أعطيت الأولوية لمكافحة الفساد بسبب الظروف الاقتصادية التي نعيشها، ولأن جزءاً من هذا الخزان الذي هو الدولة كان مثقوباً ثقوبا كثيرة.. وبالتالي أي واردات تأتي إليه تذهب فلا نستفيد منها. أين بدأنا؟ بدأنا بالمؤسسة العسكرية.. حيث لا توجد دولة تبدأ بالمحاسبة في المؤسسة العسكرية في قلب حرب، وهذه المؤسسة مقدسة. ولكن لأنها مقدسة في الحرب، ولأنها تمثل الانضباط فهي لا تسمح بأن تكون هي بالوقت نفسه رمزاً من رموز الفساد، وبدأت المحاسبة فيها، وهناك ضباط كبار ذهبوا إلى السجن وطبعاً مع ضباط آخرين وبمستويات مختلفة ومن ثبتت براءته خرج من السجن، وهناك من هو قيد المحاكمة حتى اليوم بعد عدة سنوات. إذا لم تكن هناك محاباة. وكان هناك سؤال: هل من المعقول المؤسسة العسكرية؟ وفي قلب الحرب؟ قلنا المؤسسة العسكرية تحارب الإرهاب، وتحارب الفساد، هي تحارب كل شيء لأنها ستكون في المقدمة في كل شيء. وكانت هناك وزارة الداخلية.. ووزارة الاتصالات.. عدة مؤسسات.. ولكن الآن طرح الموضوع لأن هناك جوانب في المجتمع.. أشخاصا، مؤسسات، هي محل اهتمام المجتمع.. هي دائماً تحت نظر المجتمع، فظهر الموضوع على الساحة.. لكن عملياً لا يوجد شيء جديد في الواقع. أما بالنسبة للمحاسبة، نعم هي مستمرة بالنسبة لسؤالك.. نعم هي مستمرة.

المصدر: سانا

سعر صرف الدولار واليورو اليوم الثلاثاء مقابل الليرة السورية … 10 أيلول

تراجع سعر صرف الدولار اليوم الثلاثاء 10 أيلول ،أمام سعر صرف الليرة السورية في السوق السوداء “الموازي” بعد تخطيه عتبة الـ 690 ليرة سورية .

سعر صرف  الدولار اليوم

وسجل سـعر الـدولار الـيوم مقابل الليرة السورية في السوق السوداء شراء 650 ومبيع 655 ليرة سورية .

وحدد البنك المركزي السوري سعر الصرف للدولار بـ شراء 434، مبيع438 للدولار الواحد .

وبالنسبة لسعر اليوم اليوم أمام الليرة السورية سجل شراء 716 ومبيع 723 ليرة سورية .

وحدد البنك المركز سعر الصرف لليورو بـ شراء 493، مبيع488 لليورو الواحد.

وارتفع سعر صرف الليرة التركية مسجلاص شراء 112 ومبيع 114 ليرة سورية .

وعن أسعار الذهب في سوريا بحسب نشرة الجمعية الحرفية لصناعة وصياغة المجمهورات في دمشق

سعر أونصة الذهب : 980,000 لـيرة سـورية.

الذهب عيار 21 قيراط : 27,300
الذهب عيار 18 قيراط : 23,400
الليرة الذهبية 21 قيراط: 222,000
الليرة الذهبية 22 قيراط : 232,000
سعر الليرة الذهبية السورية : 222,000
غرام الفضة الخام: 1500 .

ونستعرض لكم أسعار باقي العملات مقابل الليرة السورية .

جدول أسعار العملات مقابل الليرة السورية

موقع ترندينغ

هبوط سعر الدولار اليوم الأثنين 9 أيلول أمام الليرة السورية ..إليكم نشرة الأسعار

تراجع سعر الدولار اليوم الأثنين 9 أيلول ،أمام سعر صرف الليرة السورية في السوق السوداء “الموازي” بعد تخطيه عتبة الـ 690 ليرة سورية .

سعر الدولار اليوم

وسجل سـعر الـدولار الـيوم مقابل الليرة السورية في السوق السوداء شراء 665 ومبيع 670 ليرة سورية .

وحدد البنك المركزي السوري سعر الصرف للدولار بـ شراء 434، مبيع438 للدولار الواحد .

وبالنسبة لسعر اليوم اليوم أمام الليرة السورية سجل شراء 732 ومبيع 739 ليرة سورية .

وحدد البنك المركز سعر الصرف لليورو بـ شراء 493، مبيع488 لليورو الواحد.

وارتفع سعر صرف الليرة التركية مسجلاص شراء 115 ومبيع 117 ليرة سورية .

وعن أسعار الذهب في سوريا بحسب نشرة الجمعية الحرفية لصناعة وصياغة المجمهورات في دمشق

سعر أونصة الذهب : 1,006,000 لـيرة سـورية.

الذهب عيار 21 قيراط : 27,700
الذهب عيار 18 قيراط : 23,743
الليرة الذهبية 21 قيراط: 228,000
الليرة الذهبية 22 قيراط : 240,000
سعر الليرة الذهبية السورية : 228,000
غرام الفضة الخام: 1550 .

ونستعرض لكم أسعار باقي العملات مقابل الليرة السورية .

 

المصدر: موقع ترندينغ

سعر الدولار اليوم الأربعاء 4 أيلول مقابل الليرة السورية وأسعار الذهب ..نشرة الأسعار

تراجع سعر الدولار الأمريكي،اليوم الأربعاء 4 أيلول، أمام الليرة السورية في السوق السوداء “الموازية” بعد تخطيه عتبة الـ 650 ليرة سورية .

وسجل سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية في السوق السوداء ” الموازي” : شراء 647، مبيع 649 للدولار الواحد .

وحدد البنك المركزي السوري سعر الصرف للدولار بـ شراء 434، مبيع438 للدولار الواحد .

أما بالنسبة لسعر صرف اليورو مقابل اللـيرة الـسورية فانخفض مسجلاً سعر شراء708 ، مبيع712 لليورو الواحد في السوق السوداء.

وحدد البنك المركز سعر الصرف لليورو بـ شراء 493، مبيع488 لليورو الواحد.

وسجلت الليرة التركية أمام سـعر صـرف اللـيرة الــسورية ارتفاعا طفيفاً عند سعر شراء 112 ومبيع 114 لليرة الواحدة .

باقي العملات

اسعار الذهب اليوم في سوريا بحسب الجمعية الحرفية للصياغة و صنع المجوهرات

سعر أونصة الذهب : 1,010,000 لـيرة سـورية.

الذهب عيار 21 قيراط : 27,300
الذهب عيار 18 قيراط : 23,400
الليرة الذهبية 21 قيراط: 225,000
الليرة الذهبية 22 قيراط : 237,000
سعر الليرة الذهبية السورية : 225,000
غرام الفضة الخام: 1500 .

المصدر : موقع ترندينغ