هيئة تحرير الشام تختطف صحفي أمريكي في إدلب

ذكرت مصادر صحفية معارضة ، أن هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” سابقا ، قامت باعتقال صحفي أمريكي يدعى بلال عبد الكريم في مدينة إدلب .

وفي التفاصيل : بعد يوم واحد من تسريب واشنطن معلومات عن مساعٍ أميركية مع دمشق لمعرفة مصير الصحفي الأميركي أوستين تايس الذي اختفى في سورية عام 2012، اعترفت ما تسمى «هيئة تحرير الشام» الواجهة الحالية لتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي فرع تنظيم القاعدة في سورية، باعتقال صحفي أميركي آخر في إدلب.

وقال مسؤول العلاقات الإعلامية في «تحرير الشام» المدعو تقي الدين عمر: إن الصحفي الأميركي بلال عبد الكريم اعتقل أمس من «السلطات المحلية» في بلدة أطمة شمال إدلب، بعد صدور مذكرة توقيف من «الهيئة» بحقه، حسب ما ذكر موقع «زمان الوصل» المعارض.

وأشار تقي الدين إلى أن «سبب الاعتقال جاء بعد عدد من الادعاءات المحيطة بالمتهم التي يجري التحقيق فيها حالياً»، من دون توضيح تلك الادعاءات الموجهة بحقه.

ونشرت قناة «ONG» مقطع فيديو على قناتها، للطفل «جهاد»، ابن زوجة الصحفي بلال عبد الكريم، قال فيه: «إنه بعد انتهائهم من صلاة المغرب وفي المسجد الذي يقع بالقرب من فرن التقوى داخل بلدة أطمة شمال إدلب، وعندما كان الصحفي عبد الكريم وسائقه أبو محمد الحمصي يتفقدان السيارة الخاصة بهما، هاجمتهما سيارتان تتبعان لـ«أمنية تحرير الشام»، وترجّل منها مُسلحون ملثمون، وحاول بلال الهروب، ولكن مسلحي «الهيئة» تمكنوا من الإمساك به بعد توجيه السلاح إليه وانهالوا عليه بالضرب مع سائقه وكبلوا أيديهما واقتادوهما إلى جهة مجهولة وتمكنت أنا من الهروب من دون الإمساك بي».

يأتي إقرار «تحرير الشام» باعتقال الصحفي الأميركي عبد الكريم بعد يوم واحد من تأكيد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن الرئيس دونالد ترامب بعث في آذار الماضي رسالة إلى الرئيس بشار الأسد تتضمن اقتراح إقامة حوار مباشر بشأن مصير الصحفي الأميركي أوستين تايس الذي اختفى في سورية.

وكان تايس يعمل مصوراً صحفياً لحساب وكالة «فرانس برس» و«ماكلاتشي نيوز»، و«واشنطن بوست»، و«سي بي إس» وغيرها من المنظمات الإخبارية، عندما فقد أثره إثر توقيفه عند حاجز بريف دمشق في 14 آب 2012، حيث كانت ميليشيات مسلحة وتنظيمات إرهابية تسيطر على العديد من المناطق في ريف العاصمة ومحيطها.

وقطعت الولايات المتحدة الأميركية علاقاتها مع دمشق منذ بدء الحرب الإرهابية على سورية منتصف آذار 2011، وتؤكد دمشق أن التعاون مع أي دولة قطعت العلاقات مع سورية يجب أن يسبقه استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين.

اقتتال بين مسلحي إدلب يفرخ عنه تشكيل جديد يضم هذه الفصائل

أعلنت تنظيمات إرهابية ومنشقون عن ما يسمى «هيئة «تحرير الشام» في إدلب و التي يتخذ تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي منها واجهة له تشكيل «غرفة عمليات» جديدة شمال غرب سوريا .

و بحسب صحيفة الوطن المحلية يدل الإعلان على خلافات كبيرة بين التنظيمات الإرهابية وفي داخل «النصرة»، إذ تسيطر تلك التنظيمات على آخر منطقة خفض تصعيد التي تضم أجزاء من محافظة إدلب وأرياف محيطة بها من محافظات حماة واللاذقية وحلب.

وبحسب بيان أصدرته تلك الأطراف ونقلته مواقع الكترونية، فقد ضمّت «غرفة العمليات» التي أطلق عليها اسم «فاثبتوا» خمسة تنظيمات إرهابية «قاعدية» هي: «تنسيقية الجهاد» و«لواء المقاتلين الأنصار» وجماعة «أنصار الدين» وجماعة «أنصار الإسلام» وتنظيم «حراس الدين»، وكل هذه التنظيمات الإرهابية كانت منضوية فيما يسمى غرفة عمليات «وحرض المؤمنين».

ويتزعم «لواء المقاتلين الأنصار» المدعو أبو مالك التلي القيادي في «تحرير الشام» الذي شغل منصب أمير «جبهة النصرة» في القلمون الغربي بريف دمشق، قبل أن ينتقل إلى محافظة إدلب في آب 2017.

كما يشمل التشكيل الجديد المتزعمين في تنظيم «حراس الدين» المدعو أبو الفتح الفرغلي والمدعو أبو اليقظان المصري، إضافة إلى أبو العبد أشداء، الذي كان من المتزعمين البارزين في «تحرير الشام» بعد انشقاقه عن حركة «أحرار الشام الإسلامية» نهاية 2016، مع أكثر من 100 مسلح.

وكان متزعمون في تنظيم «حراس الدين» أصدروا في وقت سابق بياناً طالبوا فيه أهالي المنطقة التي تسيطر عليها «تحرير الشام» برفض الاتفاقيات الروسية – التركية.

“تحرير الشام” تحاصر النيرب بريف إدلب لاعتقال مطلوبين لها

نقلت “تنسيقيات المسلَّحين” عن مصادر محلية في قرية النيرب بريف إدلب الجنوبي الشرقي في سوريا، قولها، إن قوة عسكرية تابعة لـ “هيئة تحرير الشام” الارهابية، حاصرت القرية لاعتقال مطلوبين لها، بتهمة الانتماء لتنظيم “جند الأقصى” الارهابي.

ولفتت المصادر إلى أن مسلَّحي “الهيئة” قاموا بعد اشتباك مسلح لوقت قصير، باقتحام منزل، أحد مسؤولي “جند الأقصى” سابقاً المدعو “محمد الصالح الحسين”، وقامت بتصفيته أمام عائلته، وسحبت جثته إلى جهة مجهولة.

وأضافت التنسيقيات أنَّ “الهيئة” سبق وأن اعتقلت “الصالح” لعدة مرات ثم أفرجت عنه بموجب اتفاق أن يقوم بجمع مسلَّحيه من الخلايا التابعة للتنظيم في المنطقة.

وأوضحت التنسيقيات، أن مسلَّحي “الهيئة”، قاموا بحملات دهم واعتقال ضمن عدة منازل في القرية، وقاموا باعتقال اثنين من المسلَّحين المتهمين بالانتماء لـ “جند الأقصى” سابقاً، وسط إطلاق نار كثيف في القرية.

موقع ترندينغ

الجـولاني بعد هزيمته في ريف إدلب يهدد بدخول مدينة دمشق

تحدث القائد العام لـ”هيئة تحرير الشام” ( النصرة)، أبو محمد الجولاني، عن دخول العاصمة دمشق حتى لو بقي بيد الهيئة شبر واحد من الأرض بحسب وصفه.

وجاء ذلك في أول كلمة للجولاني منذ بدء المعارك في إدلب وريف حلب الغربي، وتقدم قوات الجيش السوري وسيطرته على مساحات واسعة ومدن استراتيجية في ريف إدلب الجنوبي، أهمها مدينة معرة النعمان.

وظهر الجولاني في تسجيل نشرته “هيئة تحرير الشام” عبر معرفاتها في مواقع التواصل، اليوم، الأربعاء 5 من شباط، أمام مجموعة من “المقاتلين الانغماسيين” الذين حاولوا اقتحام حي الزهراء في ريف حلب، السبت الماضي.

وتحدث الجولاني عن دخول العاصمة دمشق قائلًا “إني لأرى نصر الله مؤزرًا ندخل به إلى دمشق، حتى لو بقي لدينا شبر واحد في الأرض ونفس واحد، سينصرنا وندخل دمشق منتصرين”.

مما أثار سخرية كبيرة على واسئل التواصل الاجتماعي, خصوصاً مع الهزائم الكبيرة التي تعرض لها التنظيم الارهابي, حيث بات الجيش السوري على أبواب إدلب, مركز جبهة النصرة الرئيسي.

وطلب الجولاني من المقاتلين عدم التهاون في القتال وعدم الانسحاب من الجبهات وخطوط القتال، واعتبر أنه مع انسحاب كل مقاتل من نقطته سيتم خرقها من قبل العدو وتزول المنطقة ويتسبب في هجرة الكثيرين.

وتمكنت قوات الجيش السوري من قطع الطرقين الدوليين، الأول دمشق- حلب (M5) وحلب- اللاذقية (M4) عبر التقدم في عمق ريف إدلب.

حيث أصبحت القوات السورية على بعد ثمانية كيلومترات من مدينة إدلب، وعلى بعد كيلومتر واحد من مدينة سراقب التي تعتبر استراتيجية كونها نقطة تقاطع على الطريق الدوليين.

وكان مقاتلو “هيئة تحرير الشام” شنوا هجومًا على حي الزهراء في حلب، السبت الماضي، وقاموا بتفجير عدة عربات مفخخة, في محاولة لاقتحام الحي.

إلا أن العملية فشلت وانتهت بعد ساعات، وأعلنت الهيئة انسحاب مقاتليها إلى مواقعهم.

وكالات

اشترك في قناة موقع ترندينغ على التلغرام

مقتل قيادات الصف الأول في هيئة تحرير الشام بريف إدلب ..ما علاقة الجولاني؟

عثر ظهر أمس الثلاثاء 10 أيلول، على جثتي “أبو عبد المحسن الجزراوي” القيادي البارز في هيئة تحرير الشام ومرافقه “أبو سفيان”، مقتولين في المقر الأول بمدينة سراقب في ريف إدلب .

سوريا – ريف إدلب

وأكدت مصادر معارضة في مدينة “سراقب” أنه تم قتل “الجزراوي” بطلقة واحدة بالرأس، فيما قتل مرافقه بأكثر من 10 طلقات، كاشفا عن معلومات تؤكد اختطاف شخصين آخرين لم يتضح مصيرهما إلى الآن.

وأوضح مصدر مقرب من “هيئة تحرير الشام” النصرة أن مقر إقامة “الجزراوي” مراقب بشكل كامل بكاميرات المراقبة، مشددا أنه “تم تحديد من قاموا بهذه الجريمة”.

وأشار إلى أن هناك استنفارا في صفوف عناصر الهيئة في منطقة ريف ادلب الشرقي، وتشديدا كبيرا على حواجزها في المنطقة بهدف إلقاء القبض على الجناة، لافتا إلى أن الهيئة عممت على حواجزها وحواجز الفصائل الأخرى صورة أحد القاتلين، في حين لم يتم التعرف على الشخص الأخر لكونه ملثما.

وقال المصدر إن “الجزراوي قيادي بارز من قياديات الصف الأول في الهيئة ويتميز بعلاقته الوثيقة بقائد الهيئة “أبو محمد الجولاني”.

 

في تطور خطير .. أهالي ريف ادلب “يقلبون” الطاولة على “النصرة”

خرج أهالي بلدات ريف ادلب الجنوبي، خلال يومي الإثنين والثلاثاء بمظاهرات نددت بممارسات “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة )، مطالبينها بالخروج من تلك المناطق.

سوريا – ريف ادلب

ونقلت مواقع معارضة أن “المظاهرات خرجت في مدن معرة النعمان وكفرتخاريم وأريحا، بالإضافة لخروج مظاهرة في الأتارب التابعة لريف حلب”.

وبينت أن “المتظاهرين “طالبوا بخروج “النصرة” من المدن التي تسيطر عليها”.

وبحسب المواقع، فإن “المظاهرات سلمية”، ومعظم الدعوات طالبت “الهيئة” بحل نفسها”.

وكانت تحدثت عدة مصادر إعلامية معارضة عن “قرب حل “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً) و “حكومة الإنقاذ” التابعة لها في إدلب بناء على تفاهمات بين روسيا وتركيا”.

وبينت المصادر أنه “تجري مفاوضات بين “النصرة” وفصائل “الجبهة الوطنية للتحرير” بهدف حل الأولى وتسليم الإدارات لـ “حكومة جديدة” تتشكل من فصائل “الجبهة”.

وتؤمن هذه المظاهرات رافعة لقرار “جبهة النصرة” حل نفسها، بعد ما بات مؤكداً تبعيتها لتركيا بالمطلق، وأن كل ما يجري يأتي في إطار بقاء مجموعات مسلحة موحدة (الجبهة الوطنية للتحرير) تتبع لتركيا.

الجيش السوري يحطم أحلام “النصرة” في استعادة بلدات ريف ادلب الجنوبي

قامت الجماعات الإرهابية في ريف ادلب بشن هجوم مضاد لاستعادة الأراضي التي استعادها الجيش السوري في جنوب إدلب قرب خان شيخون للمرة الثالثة على التوالي.

سوريا – ريف ادلب

وبدأ الإرهابيون هجومهم المضاد بقيادة هيئة تحرير الشام ، بهجوم بالمفخخات على بلدة سكيك والمناطق المحيطة بها ، لكنهم فشلوا بتحقيق أي نتيجة لكسر خطوط الدفاع في الجيش السوري في المنطقة، رغم استخدامهم الانتحاريين.

ويعمد الإرهابيون في هجومهم باستخدام الانتحاريين لفتح ثغرات في دفاعات الـجيش السوري فقد لجؤوا إلى استخدام الانتحاريين في الهجومين السابقين لكنهم أيضا لم يحققوا أي نتائج سوى الفشل .

ففي الهجومين الأخيرين تكبد الإرهابيون خسائر فادحة في الأرواح والعتاد حيث خسروا 55 مقاتلا قتلوا خلال تنفيذ الهجومين .

ويحرص الجيش السوري على الاحتفاظ بالأماكن التي يستعيدها وخاصة سكيك لأن خسارتها قد يعيق تقدمه إلى التمانعة شرق خان شيخون.

ويعمل الـجيش السوري على تطويق مدينة خان شيخون استعدادا للسيطرة عليها ، وقد بدأ عملياته العسكرية لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون في حماة وإدلب منذ حوالي الشهر.

وقد تمكنت وحدات الجيش يوم أمس السبت من بسط سيطرتها على تل النار الاستراتيجي شرق بلدة الركاياوقطعو بالنار الطريق الواصل بين خان شيخون وكفرسجنة.

بالإضافة الى استعادة بلدات عابدين وخربة عابدين ومغر الحنطة والحرش الطويلة، على مشارف مدينة خان شيخون جنوب إدلب. وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع المجموعات المسلحة.

• اقرأ أيضا: الخطوة الأولى في إنشاء المنطقة الآمنة شمال سوريا.. ماذا قال قائد قسد؟

وقد صرح مصدر ميداني  لوكالة سبوتنيك أن عملية تمهيد مدفعي وصاروخي مكثفة سبقت تقدم قوات الاقتحام إلى البلدات المذكورة التي كانت الجماعات المسلحة تتخذها منطلقا لتنفيذ الهجمات باتجاه مواقع الجيش السوري في القصابية والهبيط

والتي تعني السيطرة عليها أن الجيش أمن طريقه بالكامل للتقدم عبر محور الهبيط باتجاه مدينة خان شيخون، لافتاً إلى أن التنظيمات الإرهابية المسلحة عملت على إشغال القوات المهاجمة من خلال شنها هجوم على محور بلدة مدايا التي حررها الجيش السوري يوم الخميس.

• اقرأ أيضا: خريطة ..الجيش السوري يسيطر على تل النار متجاوزاً خان شيخون

وأضاف المصدر أن مواقع الجيش في بلدة المدايا تعرضت لهجوم من قبل الجماعات المسلحة بدأ بإرسال عربة مفخخة يقودها انتحاري إلا أن القوات المدافعة تمكنت من تفجير العربة بصاروخ موجه قبل وصولها الى هدفها، ورد الجماعات المهاجمة على أعقابها.

•قناتنا على التلغرام ليصلك كل جديد

فيديو غير مسبوق +18 ..شاهد فرار “النصرة” من بلدة الهبيط وأعداد قتلاهم في ريف ادلب

سيطرت وحدات الجيش السوري فجر يوم الأحد 11 آب، على بلدة الهبيط بعد معارك عنيفة مع هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” الإرهابية في ريف ادلب .

سوريا – ريف ادلب

وأظهر مقطع فيديو نشره ناشطون معارضون لحزه فرار عناصر هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” من بلدة الهبيط أثناء التمهيد المدفعي وتقدم وحدات الجيش السوري الى البلدة .

https://www.youtube.com/watch?v=4vecnbDzxho

كما أظهر مقطع فيديو آخر قتلى التنظيمات الإرهابية في بلدة الهبيط بعد دخولها وفرض السيطرة عليها من قبل وحدات الجيش السوري .

https://www.youtube.com/watch?v=WmYTgD_spHs

الجدير بالذكر أن وحدات الجيش السوري تقترب من اطباق الحصار بين “فكي كماشة” على بلدات اللطامنة وكفرزيتا ومورك ولطمين بعد التقدم الأخير للجيش السوري واقترابه من بلدة خان شيخون الاستراتيجية.

اقرأ أيضاً: خريطة توزع السيطرة في ريف إدلب بعد الاقتراب من خان شيخون .

قناتنا على التلغرام

المصدر : موقع ترندينغ

الجيش السوري ينتقل لحرب “الاستنزاف” لإنهاك “النصرة” ويوسع إلى الريف الحلبي

يواصل الجيش السوري استهدافه لمواقع وتحصينات وتحركات المجموعات المسلحة على محاور أرياف حماة وإدلب وحلب بهدف قطع إمدادات الإرهابيين واستنزاف قواهم على جبهات القتال، فيما بقيت خرائط السيطرة ثابتة في الأيام الأخيرة.

سوريا -إدلب

ونقلت صحيفة “الوطن” السورية عن مصدر عسكري أن الجيش السوري بدأ اتباع أساليب “حرب الاستنزاف” عن طريق استهداف طرق إمداد وتحركات الإرهابيين في العمق على محاور أرياف حماة وإدلب وحلب.

ولفتت الصحيفة إلى أن الهدف من هذا التكتيك هو استنزاف قوى المجموعات المسلحة، مشيرة إلى أن خارطة الوضع الميداني، لا تزال على حالها رغم ضراوة المعارك، واستماتة الإرهابيين في إحداث أي خرق يسمح لهم باستعادة الاستثمار والتحشيد الإعلامي.

وبالإضافة إلى 3 أيام من الغارات على عمق المحاور في ريف حلب الجنوبي والغربي، أغار الطيران الحربي أمس السبت على مواقع للمجموعات المسلحة في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي مما أدى إلى تدميرها بشكل كامل.

حيث أفاد موقع “الوطن أون لاين” السوري أن الطيران الحربي شن غارات على مواقع التنظيمات المسلحة في خان السبل ومحيطها وشمال معرة النعمان وإحسم وكنصفرة في ريف إدلب ما أسفر عن تدميرها بالكامل.

كما أغار سلاح الجو على مواقع ونقاط انتشار تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي وحلفائه في اللطامنة وكفر زيتا وأطراف مورك بريف حماة الشمالي، وفي تل ملح شمال محردة، كذلك استهدف مواقع الإرهابيين في كفر عين وكفر سجنة ومدايا والنقير وعابدين وتل النار وأطراف خان شيخون والهبيط بريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي.

ونقلت “الوطن” عن مصدر ميداني أن سلاح الجو قطع خطوط إمداد الإرهابيين في شمال محردة، وضربهم ضرباتٍ موجعةً على جميع المحاور والجبهات بريفي حماة وإدلب، وكبدهم خسائر فادحة بالأفراد والعتاد، مشيرا إلى أنه لا تغيير في خريطة الوضع الميداني شمال محردة، وأن الجيش يتبع مع الإرهابيين أساليب حرب الاستنزاف، بكل أنواعها، لينهك قواهم أكثر مما هي منهكة.

تأتي هذه الاستهدافات في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، تزامناً مع توسيع الطيران الحربي مجموعة أهداف خيارات عملياته الجوية، لتطول عمق خطوط إمداد المجموعات المسلحة الواقعة في ريفي حلب الغربي والجنوبي الغربي.

وشن سلاح الجو خلال الأيام الثلاثة الماضية، غارات على مراكز قيادة وتحكم لـ”جبهة النصرة”، والتنظيمات الإرهابية المرتبطة بها، في منطقة إيكاردا وريف المهندسين الثاني، وبلدة الشيخ أحمد، بريف حلب الجنوبي الغربي.

وأيضا استهدفت الغارات المقر السابق للفوج ٤٦ قرب بلدة الزربة، والذي يعد قاعدة عسكرية ضخمة لـ”النصرة”، وأهم مركز تدريبي لها غرب حلب.

وبينت مصادر أن غارات يوم أمس للطيران الحربي السوري والروسي، على مقر الفوج ٤٦، دمرت بالكامل شاحنات محملة بالذخائر، كانت في طريقها إلى جبهات حماة، على حين جرى نسف مستودعين يضمان صواريخ “غراد” و”تاو”، في مزارع ريف المهندسين الثاني بمن فيهما من إرهابيي “النصرة”.

من جهة ثانية رصد مراسل “سبوتنيك” في حماة وصول تعزيزات إضافية إلى محاور التماس في ريف حماة الشمالي الغربي، مشيرا إلى أن الساعات القليلة الماضية شهدت استقدام عدة مجموعات تعمل تحت إمرة العميد سهيل الحسن الملقب بـ (النمر).

وقال قائد إحدى المجموعات القتالية في المحاور المتقدمة لجبهة ريف حماة أن التعزيزات الجديدة تتخذ طابعا تكثيفيا نوعيا، وهي من جسم القوات المرابطة في جبهات ريف حماة الشمالي الغربي وإدلب الجنوبي بما في ذلك القرى التي استعادها الجيش السوري خلال الأسابيع القليلة الماضية.

ورأى مراسل “سبوتنيك” في التعزيزات الجديدة مؤشرا مرجحا على نيّة الجيش استئناف عملياته العسكرية في الساعات القليلة القادمة.

وأكد أن القوة العسكرية الجديدة التي وصلت إلى المنطقة، ومن ضمنها قوات اقتحام تعمل ضمن مجموعات “النمر”، يعرف عنها تمتعها بخبرة كبيرة في ميدان القتال، وتمرسها الكبير في معارك التضاريس المتنوعة.

وبين المراسل أن جبهة ريف حماة الشمالية والشمالية الغربية، شهدت خلال الأيام الثلاثة الماضية سلسلة متواصلة من الاستهدافات المدفعية والصاروخية والغارات الجوية المركزة على مواقع تابعة لتنظيم جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام) والتنظيمات المتحالفة معه في اللطامنة وكفرزيتا والزكاة والأربعين وخان شيخون والهبيط ومعرتحرمة وترملا بين ريفي حماه وإدلب.

سوريا وروسيا تستعدان لرد قوي ومصيري في إدلب

أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا و سوريا لن يتركا دون رد تصرفات الإرهابيين في إدلب، وسيتم حسم الوضع دون أي تنازلات للإرهابيين.

وقال لافروف، في مؤتمر صحفي: “بالطبع، لن نترك مثل هذه الحيل دون رد فعل صارم، لا نحن ولا سوريا “، مشيراً إلى أن “مذكرة سوتشي لا تعطي أي عفو عن الإرهابيين”.

وأضاف وزير الخارجية الروسي أن” الشيء الرئيسي هو أنه، ووفقًا لمذكرة سوتشي، تم التوصل إلى اتفاق بشأن الحاجة إلى فصل المعارضة المسلحة عن الإرهابيين من “جبهة النصرة”(الجماعة الإرهابية المحظورة في روسيا)، والتي تم تغييرها بعد ذلك تحت مظلة “هيئة تحرير الشام” وينبغي أن تقوم جمهورية تركيا بالدور الرئيسي في هذا الأمر وفقا للاتفاق الذي أبرم بين الرئيسين الروسي والتركي”.

وأشار الوزير الروسي إلى أن موسكو تنطلق من أنه “ينبغي القيام بهذا في أقرب وقت ممكن، لان الوقت ينفد، وهؤلاء الإرهابيون، بالإضافة إلى ذلك، ينفذون هجمات استفزازيه باستمرار، ويهاجمون، ويستهدفون عبر منظومات الصواريخ والطائرات بدون طيار مواقع الجيش السوري، والمناطق السكنية، وعلى قاعدة “حميمييم” الجوية الروسية “.

جدير بالذكر أنه في أعقاب المحادثات بين الرئيسيين الروسي، فلاديمير بوتين، والتركي، رجب طيب أردوغان، في سوتشي يوم 17 أيلول/سبتمبر عام 2018، وقَع وزيرا الدفاع في البلدين، سيرغي شويغو، وخلوصي أكار، مذكرة حول استقرار الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب، تفرض على الأطراف إنشاء منطقة منزوعة السلاح على طول الخط الفاصل بين المعارضة المسلحة والقوات الحكومية بعمق 15 إلى 20 كيلومترًا مع انسحاب المسلحين المتطرفين.

يذكر أن بقايا تنظيم “جبهة النصرة” (المحظورة في روسيا) تتمركز في منطقة إدلب، والتي يوجه، من خلالها، متشددوها ضربات استفزازية ضد المناطق المجاورة ويهددون قاعدة “حميميم” العسكرية الروسية.

وكان الجيش السوري قد بدأ مؤخرا عملية عسكرية واسعة النطاق لتحرير ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي المتاخم لمحافظة إدلب، تمكّن خلالها من استعادة عدد من البلدات والتلال الاستراتيجية، أهمها مزرعة الراضي والبانة الجنابرة، وتل عثمان، التي مهدت للسيطرة على كفر نبودة وقلعة المضيق، المنطقتين الاستراتيجيتين.

المصدر: موقع كاتيخون