لاجئ سوري في ألمانيا يعيد 400 ألف يورو وصلته عن طريق الخطأ

أعاد لاجئ سوري في ألمانيا، مبلغا وقدره، 400 ألف يورو، لمصرف، قام بتحويل المبلغ للاجئ، عن طريق الخطأ.

وقالت وسائل إعلام ألمانية إن: “مصرفا في مدينة ماينز، قام مطلع العام، بتحويل ثلاث حوالات بنكية، للاجئ السوري، بقيمة 400 ألف يورو”.

وصدم اللاجئ السوري “قصي تاجر”، بضخامة المبلغ الذي دخل حسابه البنكي، وتوقع وجود خطأ ما، وأبلغ السلطات المحلية، تفاصيل حول الواقعة، التي حدثت معه.

وتواصلت السلطات المحلية مع المصرف المعني بالقصة، والذي أقرت كوادره، بوجود خطأ غير مقصود، أفضى لتحويل المبلغ الكبير، للسوري “المحظوظ”.

وتشكرت إدارة المصرف “تاجر”، على أمانته، وقدمت له بعض الهدايا، بعد قيامه بإعادة المبلغ، وإبلاغ السلطات المحلية، بتفاصيل القصة.

واعتبرت إدارة المنطقة أن “تاجر”، الذي يعمل طباخا في مطعم بيتزا، يستحق الشكر، وقدمت له سلة من الهدايا تتضمن عصائر ومربى وعسلاً والكثير من الفاكهة.

وكانت الأموال في طريقها للتحويل إلى منظمة تعنى بقضايا الشبان وشؤونهم الاجتماعية، في مقاطعة “راينلاند بفالتس”، الألمانية.

وكانت كرمت الحكومة الألمانية، في شهر كانون الأول الماضي، شاباً سورياً يدعى أحمد الشيخ حسن بـ “وسام الشجاعة”، وذلك بسبب مشاركته بإنقاذ شاب من الموت.

وتتداول وسائل الإعلام بين الفترة والأخرى، قصصا عن أمانة اللاجئين السوريين، في عدة بلاد، وإعادتهم لأموال عثروا عليها، أو وصلتهم بطريق الخطأ.

وسبق أن عثر لاجئ سوري يقيم في مدينة “مندن” الألمانية على مبلغ 150 ألف يورو، في خزانة ملابس حصل عليها بتبرع من أحد الأشخاص، وأعادها لصاحبها.

يذكر أن ألمانيا تستضيف قرابة 800 ألف لاجئ سوري، غادر معظمهم البلاد بين عامي 2014 و2015، وسط تسهيلات كثيرة قدمتها السلطات الألمانية لهم في ذلك الوقت.

المانيا .. القاء القبض على لاجئ سوري خلال محاولته تهريب نصف كلغ من المجوهرات ( صورة )

المانيا .. القاء القبض على لاجئ سوري خلال محاولته تهريب نصف كلغ من المجوهرات ( صورة )

ضبطت السلطات الألمانية لاجئ سوري في مطار دوسلدورف خلال محاولته تهريب قطع من المجوهرات الذهبية كانت مخبأة داخل تماثيل تستخدم كزينة في عيد الميلاد.

وقال موقع presseportal الألماني بحسب ما افاد به موقع “سيريانيوز” إن “سوريا يعيش في مدينة دويسبورغ وصل إلى مطار دوسلدورف في 9 الشهر الجاري، قادماً من لبنان”، مضيفا أنه “أراد مغادرة منطقة الجمارك عبر المخرج الأخضر المخصص للبضائع التي لا تتطلب التسجيل، عندما طلب منه ضباط الجمارك فحص حقائبه بالأشعة السينية”.

وتابع الموقع أنه لدى قيام الجمارك بفحص الحقائب عبر الأشعة السينية، أظهرت الصور مجوهرات ذهبية مخبأة داخل تماثيل مرتبطة بزينة عيد الميلاد.

وبعد فتح التماثيل وجدوا بداخلها 33 قطعة من المجوهرات والعملات الذهبية، وتزن نحو 450 غراماً.

ماذا فعل هذا اللاجئ السوري في النمسا ليحصل على حكم المؤبد؟

ماذا فعل هذا اللاجئ السوري في النمسا ليحصل على حكم المؤبد؟

ماذا فعل هذا اللاجئ السوري في النمسا ليحصل حكم المؤبد؟ ،أصدرت محكمة نمساويّة حكماً بالسجن المؤبد، بحق رجل سوري (52 عاماً)، بعد إدانته بقتل زوجته في العاصمة فيينا.

ونقلت وسائل إعلام نمساويّة عن المدّعي العام قوله إنّ: «الرجل اتهم زوجته بالتواصل مع رجال آخرين، ما أوصل الأمور بينهما للطلاق، قبل أن يعودا للعيش معاً مجدداً، بعد أن سحبت الزوجة طلب الطلاق».

وحصلت جريمة القتل في الثالث من شهر شباط /فبراير الماضي، عندما أقدم الرجل على قتل زوجته (45 عاماً)، إثر طعنها في رقبتها، بعد شجار نشب بينهما، في منزلهما الواقع في حي «فافوريتن» في العاصمة النمساويّة «فيينا».

وقال الرجل أمام المحكمة إنّ: «زوجته هي من هاجمته أولاً، وشتمته بأقذع العبارات، ما اضطره لحمل سكين مطبخ لتهديدها بهدف تهدئتها» حسب قوله، وأضاف أمام المحكمة: «لم أكن أريد قتلها.

ويعيش الزوجان السوريّان لاجئين في النمسا منذ عام 2014، حيث وصل الزوج بداية إلى فيينا، بينما التحقت به زوجته مع ابنه بوقت لاحق، بعد أن تقدم بطلب لم شمل.

وتجدر الإشارة إلى أن حوادث قتل النساء على يد أزواجهن، بين العائلات السوريّة تكررت كثيراً في أوروبا، خلال السنوات الماضية.

إذ لا تسمح القوانين الأوروبيّة ببعض الممارسات التي اعتاد عليها الذكور في سوريا، في إطار سلطة الزوج على زوجته، لتكون سبباً بنشوب خلافات بين الزوجين وتنتهي إما بالطلاق، أو في بعض الأحياء بـ«جريمة قتل».

ألمانيا .. لاجئ سوري يسجن عامين بسبب انتسابه الى “الجيش الحر”

ألمانيا .. لاجئ سوري يسجن عامين بسبب انتسابه الى "الجيش الحر"

السجن عامين للاجئ سوري في ألمانيا بعد ادانته بالانتساب الى ميليشيا الجيش الحر ، حيث حكمت المحكمة الإقليمية العليا في مدينة “دوسلروف” غربي ألمانيا، بالسجن لمدة عامين على لاجئ سوري بتهمة “تزعم جماعة إرهابية في سوريا”.

وقالت المحكمة في بيان إن الشاب السوري البالغ من العمر 36 عاماً انضم في عام 2013 إلى كتيبة “الناصر صلاح الدين”، بهدف إسقاط الحكومة السورية و”تطبيق الشريعة الإسلامية”.

وأضافت أنه أشرف على تدريب مجموعة من المقاتلين، وتسلم قيادتها في أثناء معركة السيطرة على مدينة الرقة.

وعقب حملة “تنظيم الدولة” على الرقة، نأى المدعى عليه بنفسه عن أهداف “التنظيم الإرهابي”، واضطر إلى مغادرة سوريا خشية على حياته، وتمكن بعد ذلك من الحصول على حق اللجوء في ألمانيا، وفقاً للبيان.

وقررت المحكمة بالاتفاق مع جهة الادعاء، أن يكون الحكم السجن لمدة عامين، مع وقف التنفيذ، خاصة وأن المدعى عليه نأى بنفسه عن أهداف كتيبة “الناصر صلاح الدين” التي وصفتها المحكمة بأنها “إرهابية”، وكان مناهضاً لـ”تنظيم الدولة” في سوريا.

جدير بالذكر أن كتيبة “الناصر صلاح الدين” تأسست في محافظة الرقة في آب/ أغسطس من عام 2012، وأعلنت في بيانها التأسيسي أنها تتبع للجيش السوري الحر.

منفذ هجوم كولورادو الذي أوقع 10 ضحايا في أمريكا من مواليد سوريا

سوريا

منفذ هجوم كولورادو الذي أوقع 10 ضحايا في أمريكا من مواليد سوريا

كشفت السلطات الأمريكية، في وقت متأخر عن هوية المشتبه به بارتكاب جريمة القتل التي حدثت في متجر في ولاية كولورادو وذهب ضحيتها 10 أشخاص بينهم رجل شرطة.

وذكرت شرطة مدينة بولدر في الولاية أن المشتبه به يدعى أحمد العليوي العيسى ويبلغ من العمر 21 عاما وهو مهاجر من أصول سوريا .

وقال شقيق المتهم أحمد ويدعى علي في مقابلة مع شبكة سي إن إن الأمريكية إن أحمد كان يعاني من أمراض عقلية وأنه تعرض للتنمر في المدرسة الثانوية بسبب اسمه وكونه مسلما وهذا قد يكون سببا في كونه “غير اجتماعي”.

وأضاف علي الذي يسكن مع أحمد في الشقة ذاتها أن شقيقه مر بـ”فوبيا” في عام 2014 جعلته يتخيل أن هناك أشخاصا يلاحقونه لدرجة أنه قام بتغطية الكاميرا الموجودة على حاسوبه كي لا يُرى.

ولفت إلى أن شقيقه لم تكن له اهتمامات سياسية أو دينية كبيرة وأنه لم يسمعه من قبل يهدد باستخدام العنف.
ووفقا لمكتب التحقيقات الفيدرالي “FBI” فإن أحمد صدر بحقه حكم العام 2018 بعد أن وجد مذنبا في قضية مهاجمة من الدرجة الثالثة ضد أحد زملائه في المدرسة.

وبحسب قناة الحرة الأمريكية فإن أحمد العليوي العيسى، سيمثل لأول مرة أمام المحكمة، غدا الخميس.
أسماء القتلى

وكانت شرطة مدينة بولدر، أعلنت مساء الإثنين، مقتل الضابط إيريك تالي (51 عاما)، وفي اليوم التالي كشفت السلطات، عن هوية القتلى التسعة الآخرين ، وهم؛ ترالونا بارتكوياك (49 عاما)، وفاونتين سوزان (59 عاما)، وتيري لايكر ( 51 عاما)، وكيفن ماهوني (61 عاما)، ولين موراي (62 عاما)، وريكي أولدز (25 عاما)، ونيفين ستانيسيتش (23 عاما)، وديني ستونغ (20 عاما)، إضافة إلى جودي ووترز (65 عاما).

ووفقا للسلطات فإن العيسى أطلق النار في متجر “كينغ سوبرز” في المدينة الواقعة على بُعد 50 كلم عن دنفر عاصمة ولاية كولورادو، قبل أن تعتقله الشرطة.

وأظهرت مشاهد بثها أحد شهود العيان شخصا يجري اعتقاله، كان يرتدي سروالا رياضيا، بدا أنه في منتصف العمر ومصاب بجروح طفيفة في ساقه التي ظهرت عليها آثار دماء، في حين كانت يداه مكبلتين خلف ظهره وعناصر الشرطة يقتادونه خارج المتجر. لتعلن الشرطة بعد ذلك أنه أحمد الذي يبلغ من العمر 21 عاما. حيث يواجه تهما بقتله 10 أشخاص.

وكالات

تابعنا على تليجرام

لاجئ سوري يواجه حكماً بالسجن 30 عاماً في المجر.. والسبب؟

اتهمت محكمة مجرية، لاجئ سوري بلعب دور قيادي في تنظيم “داعش”، وحُكم عليه بالسجن 30 عاماً على الأقل خلف القضبان، بتهمة “الإرهاب” وارتكاب “جرائم ضد الإنسانية”، بما في ذلك قطع رأ س زعيم قبلي في سوريا عام 2015.

ووفق بيان من محكمة العاصمة المجرية بودابست، ونقلته وكالة “فرانس برس”، قالت المحكمة، إن مهمة المتهم وهو لاجئ سوري كانت “إعداد قائمة موت لأعداء الإسلام”، عدا عن كونه “شارك شخصياً في إعد ام أشخاص عدة، بما في ذلك قطع رأ س زعيم قبلي، وقتل مدني آخر في محافظة حمص، في أيار لعام 2015”.

وأعلن محامو الدفاع أنهم سيستأنفون الحكم، كما أكد محامو الادعاء أنهم سيستأنفون أيضاً، للحصول على حكم بالسجن مدى الحياة دون الإفراج المشروط، وبحسب الادعاء، فقد قاد المدعى عليه وحدة صغيرة تابعة لتنظيم “داعش” في محافظة حمص في عام 2015، مهمتها “إرهاب وإعدام المدنيين والزعماء الدينيين الذين رفضوا الانحياز إلى التنظيم”.

واتُهمت وحدته بقتل 25 شخصاً على الأقل في البلدة بينهم نساء وأطفال، بحسب الادعاء، وشاركت السلطات في مالطا واليونان وبلجيكا وكذلك في المجر، بالتحقيق الذي نسقته وكالة التعاون القضائي الأوروبية، وأدلى نحو 10 شهود في تلك الدول بشهاداتهم.

واحتُجز الشاب، الذي مُنح حق اللجوء في اليونان، في مطار بودابست في كانون الأول لعام 2018 ، بعد أن قدم وثائق سفر مزورة، وقال محامي الدفاع إن أدلة النيابة، بما في ذلك المكالمات الهاتفية عبر الهاتف، ولقطات الفيديو لجرائم القتل وأقوال المتهم نفسه، قد فشلت في دعم الاتهامات.

الشرطة تستجوب لاجئ سوري قام بجلد ماكرون في ألمانيا ( فيديو )

تحقق الشرطة الألمانية مع كاتب سوري ساخر صور مقطع فيديو في أحد شوارع برلين ظهر فيه وهو يرتدي الزي العربي ويقوم بجلد رجل مكبل اليدين يضع قناعا بصورة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وأظهر الفيديو فايز كنفش، وهو يسحب الرجل الذي يضع صورة ماكرون بينما كان المارة يهللون في شارع زونينالي بحي نويكولن بالعاصمة برلين الذي يشتهر بمطاعمه ومتاجره العربية والتركية.

ولدى كنفش ما يزيد على مليون متابع على يوتيوب ويستخدم قناته للترويج للإسلام بوصفه دينا يدعو للسلام.
وأفاد فايز كنفش بأن الشرطة أوقفته واستجوبته حول هذا المشهد التمثيلي المثير، مشيرا إلى أنه كان يريد أن يظهر للألمان والغربيين أن حرية التعبير لها حدود.

وقال عبر الهاتف من برلين التي يقطنها منذ أربع سنوات بعد فراره من سوريا: “لم تكن النية أبدا التحريض على العنف.. أردنا فقط أن نقول “إذا كانت حرية التعبير تسمح لك بإهانة نبينا، فلا تنزعج إذا وجهنا الإهانة لقادتك”.

وقال متحدث باسم شرطة برلين إن السلطات تبحث ما إذا كانت لقطات الجلد الصادمة تصل إلى حد التحريض على ارتكاب أعمال عنف أم أنها كانت على سبيل التهكم.

وصرح المتحدث بأن شابا يبلغ من العمر 23 عاما تم استجوابه بشأن هذه الواقعة، دون أن يذكر اسمه.

ويعيش في ألمانيا 3 ملايين تركي وحوالي 800 ألف سوري.
وأثار ماكرون غضب المسلمين في أنحاء العالم بسبب دفاعه عن الحق في نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد.

وقتل أربعة أفراد في هجومين بمدينتين فرنسيتين على أيدي أشخاص يعتقد أنهم متشددون إسلاميون خلال الأسابيع الماضية مع تصاعد الغضب بشأن الرسوم.

المصدر : رويترز

تركيا .. الحكم على اللاجئ السوري محمود الحسين بالمؤبد

قضت محكمة تركية بالسجن المؤبد على اللاجئ السوري و يدعى محمود الحسين بتهمة قتل زوجته عمدا مع سبق الإصرار والوحشية.

تركيا – اللاجئين السوريين

وأقدم الحسين على فعلته بحق زوجته الثانية البالغة من العمر 19 عاما في مدينة “قونية” منتصف تشرين الثاني العام الماضي، وتحديدا في شارع “بباتيا” ببلدة “ترلرمك”.

ونقل موقع “دوجان” التركي، أن “الزوج انهال على زوجته بالضرب المبرح أمام أعين طفلته التي تعيش معه، بعد أن رفضت زوجته الأولى اللحاق به إلى تركيا”.

وأفاد الموقع أن الزوج قام بإبلاغ قسم العاجل ظناً منه أنها فقدت وعيها، ومع قدوم الفرق الطبية إلى مكان الحادث كشف الطاقم عن وفاتها.

واعترف الزوج أنه أقدم على ضرب زوجته حتى الموت بسبب خيانتها له، وقال إنه لم يقصد قتلها لكنها عندما تكتمت عن ذكر اسم الرجل الذي كانت تواعده، فجن جنونه وأقبل على ضربها دون وعي.

وفي حين تطالب هيئة المحكمة بالحكم على الجاني بالسجن المؤبد والأعمال الشاقة، سيتم استئناف الحكم مجدداً في الأيام القادمة.

يذكر أن سورياً أطلق النار على زوجته من مسدسه الخاص جنوب تركيا في شباط الفائت ما أدى لمقتلها على الفور، والسبب يعود لخلاف نشب بينهما، حيث رفضت المغدورة على إثره جميع محاولات زوجها للصلح.

شاب سوري حديث الصحافة الألمانية بعد عملية نصب كبرى

حكم القضاء الألماني بالسجن ثلاث سنوات على لاجئ سوري شاب قام بإحراق متجره للحصول على تعويض من شركة التأمين .

وبحسب وسائل إعلام ألمانية “تعرض متجر مواد غذائية تعود ملكيته لشاب لاجئ سوري يدعى (محمد .ا )، للحرق عام 2018 , وتم اتهام جهات معادية للأجانب بعملية حرق المتجر وتدميره في شمال الراين وتحديدا بلدة Wetter التابعة لمدينة هاغن”.

ولذلك جمع مبالغ مالية من أهالي المدينة للشاب البالغ من العمر 35 عام ، بعد أن ادعى أن الحريق هو بدافع كراهية الأجانب واللاجئين .

وكان قام عمدة البلدية وعدد كبير من السياسيين بزيارة المتجر وعرضوا المساعدة على الشاب، ليحصل محمد بعد ذلك على مبلغ وقدره 30 الف يورو من شركة التأمين، بالاضافة إلى مبلغ مالي كبير قامت الجمعيات أهالي البلدية بتقديمه.

لكن بعد مرور عامين تم إعادة فتح القضية وبينت التحقيقات أن الشاب محمد هو من قام بحرق المتجر للحصول على تعويض من شركة التأمين بعد خسائر تعرض لها المتجر ، وسط دهشة وصدمة أهالي البلدة والمنظمات التي قامت بمساعدته.

 

اعتقال لاجئ سوري هاجم معبد يهودي في النمسا

قال وزير الداخلية النمساوي كارل نيهامر، إن السلطات ألقت القبض على لاجئ سوري يشتبه بتنفيذه هجمات الأسبوع الماضي على زعيم للجالية اليهودية ومعبد بمدينة غراتس ثاني أكبر مدينة بالنمسا.

وهاجم رجل زعيم الجالية اليهودية في غراتس إيلي روزين بقطعة من الخشب تشبه مضرب البيسبول مساء يوم السبت، لكن روزين تمكن من

العودة إلى سيارته وتجنب الإصابة.

ووقع الحادث بعد هجومين على المعبد الأسبوع الماضي حيث جرى خلالهما تحطيم النوافذ باستخدام قطع من الخرسانة.
وأدان زعماء سياسيون الأمر ومن بينهم المستشار النمساوي سيباستيان كورتس والرئيس ألكسندر فان دير بيلين.

وقال نيهامر في مؤتمر صحفي: “تمكنت الشرطة في غراتس من إلقاء القبض على الجاني مساء أمس”، وأضاف أن الرجل موجود في النمسا منذ عام 2013 وأنه “اعترف تماما” بذنبه خلال الاستجواب.

وصرح نيهامر بأن الشرطة عثرت خلال الاعتقال على ما وصفه بالسلاح المستخدم في الهجوم وكذلك حجارة في حقيبة ظهر، مشيرا إلى أن المشتبه به ربما استهدف أيضا كنيسة كاثوليكية ورابطة للمثليين جنسيا.

وأوضح الوزير أن “المحققين يعتقدون أن الدافع إسلامي”، مؤكدا في السياق أنه تم تشديد الإجراءات الأمنية في المعابد لمنع وقوع هجمات مماثلة.

المصدر: رويترز