إسرائيل تزعم تدمير موقع للجيش السوري بعملية كوماندوس برية سرية ( صور )

إسرائيل

زعمت إسرائيل متمثلة بالناطق الرسمي لجيشها “افخاي” ان قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي قامت بتدمير موقع للجيش السوري .

وبحسب البيان المزعوم الذي اصدرته إسرائيل ، ان الموقع العسكري للجيش السوري هو ضمن مناطق فض الاشتباك في إطار الخروقات المتكررة للاتفاقية الدولية .

وأضاف البيان : ان الموقع المذكور هو موقع استطلاع في منطقة فض الاشتباك بين “اسرائيل” وسوريا .

وزعم الجيش الاسرائيلي انه بعد تقديم عدة شكاوي الى الامم المتحدة بخصوص الموقع ، قامت قوات الكوماندوس من لواء جولاني الاسرائيلية بتدمير الموقع بعملية تسلل برية سرية في شهر يولية الماضي .

وأشار البيان ان العملية نفذت بنجاح دون وقوع اصابات في صفوف القوات المتوغلة .

وبحسب مارصد “ترندينغ” عن مقطع الفيديو الذي نشره جيش الاحتلال الاسرائيلي ، ان الموقع غير معلوم المكان ولا توجد اي دلائل على انه للجيش السوري كما تتدعي اسرائيل .

كما يبدو الموقع المذكور عبارة عن “محرس قديم” يعود تاريخه الى سبعينات القرن الماضي ولايوجد فيه اي عنصر بشري ( مهجور ) .

ومن الجدير بالذكر ان الجولان هي هضبة تقع في بلاد الشام بين نهر اليرموك من الجنوب وجبل الشيخ من الشمال، تابعة إداريًا لمحافظة القنيطرة، وهي جزء من سوريا وتتبع لها. منذ حرب 1967 احتل الجيش الإسرائيلي ثلثي مساحتها، وعُدّت – من قبل الأمم المتحدة – من ذلك الحين أرضًا سورية محتلة، تطالب الحكومة السورية بتحريرها وإعادة السيادة السورية عليها .

 

معلومات روسية خطيرة تحبس أنفاس السوريين .. مالقصة ؟

السوريين

معلومات روسية خطيرة تحبس أنفاس السوريين .. مالقصة ؟ ، لا شيء يؤرق حلفاء دمشق في الأزمة السورية أكثر من اسلحة المليشيات الكيماوية.

كشفت وزارة الدفاع الروسية عن مخطط تحضّر له جبهة النصرة الارهابية المنتشرة عناصرها بمنطقة خفض التصعيد في إدلب وعدد من المناطق الريفية لاستفزاز جديد بأسلحة كيمياوية، وقالت أن المسلحين يخططون لفبركة هجوم كيمياوي في منشأة بريف اللاذقية الشمالي مع إشراك أشخاص لعرضهم كضحايا ومصابين، وإتهام الجيش السوري بتنفيذ الهجوم.

خطط الدول الداعمة للمجموعات الإرهابية في سوريا اقتضت إبقاء المسلحين على نشاط دائم في المحافظات المتحصنين فيها، ليشكلوا تهديدا للأمن القومي السوري، وهو ما يعكس واقعا محفوفا بالمخاطر لا يحمل على إرتياح روسيا وايران اللذان أوصدا الباب أمام خيار أجندات بعض العواصم الغربية وغربانها الناعقة في المنطقة.

الاسوء بالنسبة لحلفاء دمشق هو ان لا يؤدي نشاط الارهاب بسوريا في المرحلة القادمة الى وقوع اسلحة المليشيات بيد تنظيم داعش الإرهابي وهو أمر خطير بحسب مختصين نظراً لجهل اولئك بكيفية التعامل مع مثل تلك الأسلحة.

تقول طهران وموسكو، ان الملف الكيماوي يبقى الأحدث في تطورات الأزمة السورية والدافع إلى تحرك خارج أروقة مجلس الأمن والأمم المتحدة، كونه يهدد أرواح أبرياء سقط الكثير منهم بنفس الأسلحة الفتاكة ونفس السيناريو الغربي عام الفين وثلاثة عشر، وسط صمت دولي.

دمشق التي تكالبت عليها أعتى قوى الشرق والغرب، أعربت عن قلقها إزاء أساليب الابتزاز والتهديد والضغوط التي اعتمدتها مجموعة من الدول الغربية باستخدامها المنصات الدولية مطية لإستمرار الحرب على سوريا وتحقيق أجندات معروفة بالتزامن مع كل إنجاز سوري إن كان سياسيا أو عسكريا.

تنديد وإن كان الإصغاء له مخجلاً دولياً لكنه يبقي السوريين وربما المجتمع الدولي على أمل في ان لا تقدم المجموعات الإرهابية المسلحة على مغامرات كيميائية تتجاوز نتائجها الكارثية حدود الأزمة التي عبثت بسوريا.

ويعد السلاح الكيميائي سلاحا محظورا، بدأ استخدامه لأول مرة في الحرب العالمية الأولى واستعمل في حروب كثيرة آخرها الحرب المفروضة التي شنها نظام صدام على الجمهورية الإسلامية كما استخدمها نظام صدام أيضاً ضد الأكراد في حلبجة اواخر ثمانينيات القرن الماضي.

تابع قناتنا على تليجرام

الجيش السوري ينتشر في مدينة “طفس” بريف درعا بعد 8 سنوات ( صور )

الجيش السوري

واكبت عدسة “سبوتنيك” دخول وحدات من الجيش السوري والشرطة الروسية، للمرة الأولى منذ نحو 8 سنوات إلى مدينة (طفس) بريف درعا الغربي جنوبي سوريا، كما رصدت عملية نزع أسلحة ما تبقى من مسلحين داخلها، وذلك بعد أيام من التوصل إلى اتفاق يقضي بعودة مؤسسات الدولة إلى المدينة.


مصدر مطلع في درعا أكد لـ “سبوتنيك” أن وحدات من الجيش السوري برفقة الشرطة العسكرية الروسية بدأت صباح اليوم الخميس 11 شباط، بالدخول إلى أحياء مدينة طفس والتمركز بشكل مبدئي قرب المشفى الوطني ومجلس المدينة، على أن يتم استكمال الانتشار داخل المدينة وإعادة تفعيل المؤسسات الحكومية بشكل تدريجي.


وكان مسلحو (جبهة النصرة) وحلفائهم قد سيطروا على مدينة طفس في عام 2013، لتبقى المدينة خارج سيطرة الجيش السوري إلى أن تم تحرير ريف درعا الغربي المتاخم للجولان المحتل، وتم حينها عقد اتفاق مصالحة يقضي بحروج مسلحي التنظيمات الإرهابية إلى إدلب، وبقاء من يرغب من المسلحين في مناطقهم، على أن يتم نزع أسلحتهم خلال 6 أشهر، فيما تنظيمات أخرى رفضت اتفاق التسوية بالكامل وأبقت قبضتها على مركز المدينة منذ ذلك الحين.


وأوضح المصدر أنه بناءً على الاجتماعات الأخيرة التي عقدت بحضور وجهاء من محافظة درعا وقيادات من الجيش السوري والقوات الروسية، تعهد الوجهاء بضمان الاستقرار دخل المدينة وعدم تكرار أي حوادث أمنية، والبدء بتسليم الاسلحة الخفيفة والمتوسطة المتبقية لدى الميليشيات التي كانت قد رفضت اتفاقاات التسوية في وقت سابق.


وأشار المصدر إلى أن عملية تمشيط واسعة تقوم بها وحدات الهندسة في مزارع مدينة (طفس) بحثاً عن أسلحة قد تكون المليشيات خبأتها هناك، إضافة إلى تفكيك العبوات الناسفة والألغام، فيما من المقرر أن يتم إعادة تفعيل دائرة السجل المدني في المدينة وعدد من الدوائر الحكومية والوقوف على احتياجات الأهالي وتأمينها من قبل الجهات الحكومية المعنية.

وتتمتع مدينة طفس بموقع استراتيجي جنوب سوريا، فهي تتموضع على الضفة الشرقية لخط فض الاشتباك بين الجيشين السوري والإسرائيلي في الجولان، كما أنها تشرف من الغرب بنحو 10 كم، على الطريق الدولي (دمشق/ عمان) المعروف باسم (M5).

وقال رئيس مركز المصالحة الروسي اللواء صيتنيك فياتشيسلاف لـ”سبوتنيك”: “نحن اليوم موجودون في مدينة طفس استكمالا لعملية المفاوضات التي بدأت بهدف تسوية الوضع داخل المدينة، حيث تم الاتفاق بعد ثلاث جولات من المفاوضات على أن يقوم عدد من مسلحي البلدة السابقين بتسليم أسلحتهم كدليل على حسن نيتهم، وهذا ما حدث اليوم، إضافة إلى تسليم المقرات والمباني الحكومية داخل المدينة للسلطات السورية تمهيدا لاستئناف عملها وتقديم الخدمات”.

وأضاف اللواء صيتنيك فياتشيسلاف: “بالنسبة للمسلحين السابقين بذلت القيادة السورية كل ما يمكن من الجهد للوصول إلى اتفاق لتسوية أوضاعهم والتصالح معهم، فيما أتاحت للرافضين لاتفاق التسوية فرصة مغادرة البلاد برفقة أمتعتهم وحاجاتهم ومازالت هذه القضية تدرس، والعمل مستمر لإحلال السلام في كامل المنطقة”.

من جهته قائد شرطة درعا العميد ضرار دندل لـ”سبوتنيك” خلال الفترة القادمة سيتم نشر عناصر الشرطة وإعادة كافة المرافق الشرطية من مخافر ومراكز شرطة دوائر النفوس والأحوال المدنية، كما سيتم العمل على إعادة الامن والأمان إلى المدينة حيث حاولت بعض العناصر الإخلال به.

وأشار العميد دندل إلى أن “بعض العناصر الإرهابية المرتبطة مع الخارج، قامت بمحاولة زعزعة الامن في طفس من خلال محاولة التعرض لعناصر الجيش والشرطة، الأمر الذي استدعى تدخل العقلاء ووجهاء مدينة طفس وطلبوا الاجتماع مع الجهات المختصة وطرح بعض النقاط التي تم التوافق عليها، ووجودنا اليوم في طفس هذا أكبر دليل على إتمام المصالحات والتسويات في محافظة درعا”.

وشهدت محافظة درعا السورية مؤخرا سلسلة من الجرائم والحوادث الأمنية والاغتيالات التي نفذها عدد من المطلوبين والخارجين عن القانون، حيث عقدت اجتماعات برعاية مركز المصالحة الروسي في سوريا بين اللجان الأمنية والوجهاء ورجال الدين في عدد من مناطق ريف درعا بهدف حل الحوادث الأمنية التي تعيشها المحافظة والمساعدة بعودة المهجرين إلى قراهم، وتسوية أوضاع الفارين من الخدمة العسكرية.

وناشد أهالي درعا السلطات السورية أكثر من مرة بضرورة وضع حد للفلتان الأمني الذي شهدته المحافظة خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي دفع إلى الضغط على المسلحين الرافضين تسليم أسلحتهم، وهو ما بدأ اليوم في مدينة طفس.

المصدر : وكالة سبوتنك الروسية

•قناتنا على التلغرام ليصلك كل جديد

الجيش السوري يؤمن الطريق السريع دير الزور- تدمر

الجيش السوري

يواصل الجيش السوري عمليات تأمين الطريق الاستراتيجي السريع الرابط بين دير الزور وتدمر، لأهميته العسكرية والاقتصادية والحيوية، حيث تستخدم العربات المدرعة المسلحة في تدمير أوكار الإرهابيين وآلياتهم في المنطقة.

 

فعلى مدار الساعة، تقوم دوريات من قوات الجيش السوري، باستمرار بتدمير العديد من المكامن والآليات للمجموعات الإرهابية المتبقية. وفقا لما أعلنت عنه وكالة “سانا” السورية.

ومن المعروف أن مدرعة الدفع الرباعي “كاماز ZPU-4” الروسية المضادة للطائرات، مزودة بمدافع رشاشة KPV 14.5 ملم، وهي قادرة على تدمير أهداف مختلفة على مسافة تصل إلى 2000 متر، ويبلغ الحد الأقصى لمعدل إطلاق النار 2200 طلقة في الدقيقة. حسبما نشرته صحيفة “روسيسكايا غازيتا”.

فعلى مدار الساعة، تقوم دوريات من قوات الجيش السوري، باستمرار بتدمير العديد من المكامن والآليات للمجموعات الإرهابية المتبقية. وفقا لما أعلنت عنه وكالة “سانا” السورية.

ومن المعروف أن مدرعة الدفع الرباعي “كاماز ZPU-4” الروسية المضادة للطائرات، مزودة بمدافع رشاشة KPV 14.5 ملم، وهي قادرة على تدمير أهداف مختلفة على مسافة تصل إلى 2000 متر، ويبلغ الحد الأقصى لمعدل إطلاق النار 2200 طلقة في الدقيقة. حسبما نشرته صحيفة “روسيسكايا غازيتا”.

عملية عسكرية كبرى للجيش السوري قريبا في البادية

شهدت منطقة البادية عمليات مكثفة ومتواترة لتنظيم “داع.ش” الإرهابي، تشمل مناطق شاسعة وتستهدف خصوماً متعددين، كما تتميز بسرعة تنفيذها وضرب أهداف نوعية.

ورغم الحملات العديدة التي شنتها الأطراف التي تستهدف التنظيم الإرهابي، إلا أن ذلك لم يؤثر في القوّة الهجومية للتنظيم.

ووصلت تعزيزات عسكرية لقوات الجيش السوري، إلى بادية منطقة أثريا بريف حماة الشرقي عقب تزايد هجمات تنظيم “داعش” في المنطقة.

وبحسب”  قناة العالم”، فإن رتلا لقوات الجيش السوري انطلق من مدينتي سراقب و معرة النعمان بريف إدلب باتجاه البادية السورية.

وأوضح أن التعزيزات تضم دبابات ومئات العناصر، مشيراً إلى أن التعزيزات جاءت عقب تزايد هجمات تنظيم “داعش” على مواقع قوات الجيش السوري في المنطقة.

هذا ويحافظ التنظيم مؤخراً على نشاطه في البادية السورية (أرياف حمص ودير الزور الشرقية)، الذي يستهدف من خلالها قوات الجيش السوري، وبدرجة أقل قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في مناطق من شمال شرق سوريا.

تصريحات نارية لقائد في الجيش السوري حول تنفيذ عملية عسكرية في ادلب

بعد الإعلان عن تحضير قوات الاحتلال التركي للانسحاب من نقطة المراقبة التي يحاصرها الجيش السوري في ريف حماة، كشفت مصادر مقربة من الاحتلال التركي عن النقاط التي ستنسحب منها تركيا مستقبلاً، كما تحدث خبير عسكري سوري عن خلفيات هذا الانسحاب واحتمال شن الجيش السوري لعملية عسكرية لاستعادة إدلب.

العالم-سوريا

ونقلت صحيفة “الوطن” السورية عن مصادر معارضة مقرّبة من ميليشيا “فيلق الشام”، التي ترافق دوريات وأرتال جيش الاحتلال التركي، أن الانسحاب، وفقاً لما هو مقرر له، تم ليلة أمس الاثنين، لاسيما مع وصول كل الشاحنات اللازمة لحمل الدبابات والآليات الثقيلة مساء اليوم لإفراغ النقطة غير الشرعية، والانتهاء أمس ونهار اليوم من تفكيك المعدات اللوجستية وأبراج المراقبة واتخاذ قرار نهائي من وزارة الدفاع في النظام التركي بسحب النقطة إلى أخرى غير مُحاصرة داخل مناطق هيمنة جيش الاحتلال التركي والمجموعات المسلحة التابعة لها التي تسير تحت إمرته في المناطق المحتلة من إدلب.

وأشارت إلى أن سحب نقطة شير مغار من سهل الغاب، الواقعة ضمن مناطق نفوذ الدولة السورية في ريف حماة الغربي، هو على أجندة القيادة العسكرية لتركيا مع نقطتي معرحطاط والصرمان جنوب إدلب وشرقها خلال الفترة القادمة من دون تحديد موعد محدد لإنهاء العملية.

وتعليقاً على هذا الإجراء التركي قال الخبير العسكري الاستراتيجي العميد الدكتور علي مقصود، في لقاء مع وكالة “سبوتنيك” الروسية: “في الحقيقة حددت تركيا ثلاث نقاط لتنسحب منها من ريف حماة الشمالي الغربي.

التحضيرات على ثلاث مراحل للانسحاب من مورك، وربما تبدأ عملية الإخلاء خلال هذه الساعات باتجاه محيط جبال الزاوية ومن بعدها اشتبرق، إذاً، هناك قرار مبني على اتفاق روسي-تركي لإخلاء نقاط المراقبة من ريفي إدلب وحماة، هذه النقاط بالأصل معطلة ومحاصرة من قبل الجيش السوري المستعد منذ أسبوعين لإطلاق العملية العسكرية لإنهاء الإرهاب في هاتين المنطقتين بعد سقوط جبل الزاوية وجسر الشغور ليبقى التركي محاصراً بكل أماكن انتشاره”.

وأضاف العميد مقصود “الجيش العربي السوري لا يحتاج إلى اتفاق بين الروسي والتركي أو أي كان لتنفيذ أي عملية عسكرية” مبيناً أن الدولة السورية ملتزمة مع حليفها الروسي، مؤكداً أن العمليات العسكرية لا تحتاج لأي جهة كانت طالما أنها تهدف لتحرير أرضي محتلة سواء من المجاميع الإرهابية أو الاحتلال التركي والأمريكي.

يشار إلى أن الجيش السوري يؤكد باستمرار على جاهزيته لشن عملية عسكرية تهدف إلى استعادة ما تبقى من محافظة إدلب، وريف حماة، وأنه بانتظار الأوامر لبدء العملية.

سوريا ..سلاح الجو السوري في سماء التنف يلاحق فلول المسلحين

اندلعت، مساء الثلاثاء، اشتباكات عنيفة بين وحدات من الجيش السوري مع مجموعات تابعة لتنظيم “داعش” في أقصى بادية حماة شرق سوريا .

وأفاد مراسل في حماة، أن خلايا تابعة لتنظيم “داعش” نفذت هجوماً باتجاه مواقع للجيش السوري على محاور بلدات “توينان، الفاسدة، والتناهج” التابعة لناحية السعن بأقصى ريف حماة الشرقي.

وأكد مصدر ميداني لمراسل “سبوتنيك”، أن عددا من المسلحين حاولوا تنفيذ هجوم باتجاه مواقع الجيش على محور “توينان – الفاسدة – التناهج”، حيث تمكنت وحدات الجيش من كشف المجموعة المسلحة التي حاولت التسلل باتجاه نقاط الجيش، لينتقل المشهد الميداني إلى اشتباكات عنيفة، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المسلحين، وانسحاب من تبقى منهم باتجاه عمق بادية حماة المتصلة جغرافياً مع بادتي الرقة وحمص.

وأشار المصدر إلى أن الطيران الحربي السوري نفذ عدة غارات باتجاه خطوط إمداد المسلحين وآلياتهم المنسحبة باتجاه منطقة التنف ببادية حمص الشرقية.

وبين المصدر الميداني أن المجموعات المسلحة باتت في الآونة الأخيرة تسعى إلى تنفيذ هجمات إنغماسية أو عمليات تسلل بهدف إحداث خرق على جبهة بادية حماة الشرقية، لافتاً إلى أن الجيش السوري أحبط خلال الفترة الماضية عدة هجمات للمسلحين في نفس المنطقة، وكان آخرها الأسبوع الماضي عندما هاجمت المجموعات المسلحة بلدة الفاسدة وقتلت 9 مدنيين وأحرقت عدداً من المنازل، إضافة إلى سرقة المواشي، حيث عزّز الجيش تواجده في المنطقة بعد سلسلة الهجمات المتكررة من خلايا تابعة لتنظيم “داعش” في المنطقة.

وكشف المصدر خلال حديثه لـ “سبوتنيك” أن معظم الهجمات التي ينفذها تنظيم “داعش” تأتي ليلاً وتعتمد على خطوط إمداد تصل ما بين بادية حماة مروراً ببادية حمص وصولاً الى منطقة التنف التي يسيطر عليها الجيش الأمريكي.

يشار إلى أن المنطقة الغربية والغربية الجنوبية من محافظة دير الزور والجهة الشرقية الجنوبية من محافظة الرقة شرقي سوريا وبادية حمص، مفتوحة على صحراء وبادية منطقة التنف على الحدود (السورية-الأردنية) التي تتموضع فيها قاعدة غير شرعية للجيش الأمريكي، حيث تنشط فيها فلول تنظيم “داعش” الإرهابي بشكل كبير.

سبوتنيك

الجيش السوري يستعد لعملية عسكرية قرب الجولان بعد التوترات الأخيرة

وصل الجيش السوري، فجر أمس الخميس، إلى محيط بلدة كناكر أقصى ريف دمشق الجنوبي الغربي قرب الحدود الإدارية للقنيطرة، وذلك بعد توترات أمنية وهجمات نفذها مسلحون على مدار الأسبوع الماضي.

سوريا – الجولان

وأكدت مصادر ميدانية في الجيش السوري وجود نحو 200 مسلح يتحصنون في الأراضي الزراعية الغربية التابعة للبلدة والمتاخمة لأراضي قرية زاكية، إضافة إلى بعض الأحياء السكنية القريبة من مسجدي الرحمة وعمر بن الخطاب، مرجحة أن يكون السيناريو المتوقع هو عملية عسكرية محدودة تشبه العملية التي نفذها الجيش مارس/ آذار الماضي ضمن بلدة الصنمين بريف درعا، حيث من المتوقع عرض تسوية على المسلحين ومن لا يرغب بالتسوية يصار إلى نقله إلى بلدة طفس في ريف درعا.

وكشفت المصادر عن قيام المسلحين بسلسلة من الهجمات المسلحة على قسم شرطة البلدة وبعض المؤسسات الحكومية، وقطعوا الطريق العام الذي تطل عليه البلدة ويربط دمشق بمدينة القنيطرة عدة مرات.

وتبعد بلدة كناكر نحو 12 كيلومترا عن خط برافو الذي يفصل بين القوات السورية من جهة القسم المحرر من الجولان عن القوات الإسرائيلية في الجولان المحتل، وذلك وفق اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

يذكر أنه في نيسان الماضي، بث الإعلام الحكومي السوري اعترافات لمجموعة شبان من البلدة ذاتها، صنعوا ونقلوا معداتٍ تسليحية ولوجستية، ونفذوا مهمات في قلب العاصمة دمشق، أرقت سكانها وأعادت إلى أذهانهم سيناريوهات العبوات الناسفة في المناطق المكتظة.

فوضى في السويداء والجيش السوري يتأهب لضرب المسلحين

أكد مصدر رسمي في محافظة السويداء في تصريح لصحيفة «الوطن»، السورية يوم الاربعاء، أنه «سيتم دراسة القيام بإجراءات من الجيش العربي السوري ، لوضع حد للاعتداءات التي يقوم بها مسلحو ما يسمى «الفيلق الخامس» ضد أهالي قرية «القريا» بريف السويداء.

سوريا – السويداء

وأشار المصدر إلى أن منطقة بصرى الشام الواقعة في المنطقة الشرقية من محافظة درعا فيها مجموعات مسلحة خضع مسلحوها لتسويات، لكنهم تقدموا باتجاه أراضي قرية «القريا» بريف السويداء وتمركزوا بداخل المنطقة لمسافة ألفي متر تقريباً.

وأوضح أن مجموعة من أهالي «القريا» أول من أمس اندفعت بحماس وذهب الأهالي إلى أراضيهم التي فيها مسلحو «الفيلق الخامس» الذي يتزعمه المدعو أحمد العودة من أجل استعادتها واستثمارها، لكن مسلحي «الفيلق الخامس» الذين في المنطقة منعوهم، ما أدى إلى اندفاع عدد من شباب «القريا» للحاق بهم لمساعدتهم والفزعة لهم.

ولفت المصدر إلى أن ذلك أدى إلى حصول اشتباكات بين الجانبين بعد هجوم مسلحي ما يسمى «الفيلق الخامس» على الأهالي، ما أسفر عن سقوط 15 شهيداً وإصابة 60 شخصاً من الأهالي.

وأكد المصدر، أنه «سيتم قريباً دراسة القيام بإجراءات من قبل الجيش العربي السوري والجهات المحلية»، مشدداً على أنه «يجب أن يستعيد أهالي القرية أراضيهم الزراعية من أجل استثمارها».

بكمين محكم … الجيش السوري يفشل محاولة تسلل لمسلحي إدلب

أحبطت وحدات الجيش السوري محاولة تسلسل قامت بها مجموعة إرهابية مسلحة على مواقعه في ريف إدلب الجنوبي .

وبحسب صحيفة “الوطن” المحلية تصدت وحدات الجيش العربي السوري العاملة بريف إدلب اليوم السبت ، لمحاولة تسلل مجموعات إرهابية مما يسمى “هيئة تحرير الشام” ، على نقاط عسكرية بعدة محاور في ريف إدلب الجنوبي.

وذكر مصدر ميداني  أن الجيش تعامل مع الإرهابيين بالأسلحة المتوسطة والثقيلة ، وخاض معهم اشتباكات ضارية، أسفرت عن مقتل العديد منهم وجرح آخرين وتدمير عتادهم ، وفرار من بقي حياً .

ورداً على هذه الاعتداءات ، دكّ الجيش براجمات صواريخه نقاط تمركز المجموعات الإرهابية في الفطيرة وكنصفرة وسفوهن وفليفل والحلوبة بريف إدلب الجنوبي ، محققاً فيها إصابات مباشرة.